مسلحون يختطفون 13 امرأة في أحدث عملية اختطاف في نيجيريا

تم اختطاف عروس و10 وصيفات وطفل وامرأتين خلال مداهمة ليلية في ولاية سوكوتو.

اختطف مهاجمون مسلحون 13 امرأة وطفلاً خلال مداهمة ليلية في شمال شرق نيجيريا، وهي الأحدث في سلسلة من عمليات الاختطاف الجماعي في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

وقال أحد السكان لوكالة فرانس برس إن عروسا وعشرة من رفاقها كانوا من بين الذين اختطفوا بين يومي السبت والأحد من قرية تشاتشو في ولاية سوكوتو.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وقال أليو عبد الله، أحد سكان قرية تشاتشو، إن “قطاع الطرق دخلوا قريتنا الليلة الماضية وخطفوا 14 شخصا، بينهم عروس و10 عريس، من منزل في حي جانجو”.

وأضاف عبد الله أن طفلا وأم الطفلة وامرأة أخرى تم اختطافهم أيضا.

وبحسب عبد الله، فقد استهدف تشاتشو بالفعل قطاع الطرق الذين اختطفوا 13 شخصًا في أكتوبر.

وقال “كان علينا أن ندفع فدية لحماية حريتهم. والآن نواجه نفس الوضع”.

وأكد تقرير استخباراتي نيجيري اطلعت عليه فرانس برس وقوع الهجوم.

ووجد التقرير أن “سوكوتو شهدت زيادة كبيرة في عمليات الاختطاف التي يقوم بها قطاع الطرق في نوفمبر، مما يجعلها أكبر عدد من الهجمات في العام الماضي”.

وأشار التقرير إلى أن الاتفاقيات التي أبرمتها الدول المجاورة على أمل إقناع قطاع الطرق بوقف أنشطتهم قد تكون مسؤولة جزئيا عن هذه الزيادة.

وفي الأسبوع الماضي، اختطف مهاجمون 25 طالبًا في ولاية كيبي وأكثر من 300 طالب في ولاية النيجر. وتم إنقاذ المختطفين من منطقة KB وإعادة شملهم مع والديهم، مع استمرار البحث عن آخرين.

وأصبحت عمليات الاختطاف الجماعي للحصول على فدية شائعة في شمال نيجيريا، حيث تستهدف العصابات المسلحة المدارس والمجتمعات الريفية، وغالباً ما تطغى قوات الأمن المحلية.

وفرضت الاضطرابات ضغوطا على الحكومة النيجيرية، حيث أعلن الرئيس بولا تينوبو حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد يوم الأربعاء.

علاوة على ذلك، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا بمهاجمة نيجيريا ردا على أعمال عنف مزعومة ضد المسيحيين.

بالرغم من وجود منظمات حقوقية مطلوب بينما تسعى الحكومة النيجيرية إلى بذل المزيد من الجهد لمعالجة الاضطرابات في البلاد، يقول الخبراء إن مزاعم “الإبادة الجماعية للمسيحيين” كاذبة ومبسطة.

رابط المصدر