يسر فرانسوا بيكارد، أستاذ الجغرافيا السياسية في كلية الدراسات العليا الأمريكية للعلاقات الدولية والدبلوماسية، أن يرحب بالمؤلف مانليو جرازيانو. وهو يزعم أننا نستهل نظاماً عالمياً جديداً: حيث تظل الولايات المتحدة قوة عظمى، ولكنها رغم ذلك لا تتصرف باعتبارها “زعيمة للعالم الحر”. على مدار نصف قرن من الزمان، واجهت الولايات المتحدة حدوداً لهيمنتها العالمية، والتي تمتد جذورها إلى إخفاقات استراتيجية من فيتنام إلى العراق وأفغانستان. واليوم، يتجلى تآكل الهيمنة هذا في هيئة تنافر استراتيجي: فلم يعد بوسع أوروبا أن تعتمد بشكل كامل على الولايات المتحدة أو أن تظل معزولة تماماً.
رابط المصدر












