جيبوتي تصوت لصالح ولاية رئاسية سادسة لزعيمها منذ فترة طويلة

وألغى المشرعون الحد الأقصى لسن الرئاسة العام الماضي، مما سمح للرئيس الحالي إسماعيل عمر جيله بالترشح لولاية أخرى.

يتوجه الناخبون في جيبوتي إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل، ومن المتوقع أن يفوز الزعيم الحالي إسماعيل عمر جيله بسهولة بولاية سادسة بعد أن ألغى السياسيون الحد الأقصى لسن الرئاسة العام الماضي.

ويحق لـ 256 ألف ناخب فقط الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي ستجرى يوم الجمعة بين جيله (78 عاما) ومنافسه الوحيد حزب المركز الديمقراطي الموحد، وهو حزب ليس له مقاعد في البرلمان بزعامة محمد فرح سمطر.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وفي قاعة المدينة، حيث من المقرر أن يدلي جيله بصوته، لم يحضر سوى عدد قليل من الناخبين عندما فتحت الأبواب، مع انخفاض إقبال الناخبين عادة في الساعات الأولى، حسبما أفادت وكالة فرانس برس. وذكرت وكالة الأنباء أن بعض مراكز الاقتراع في العاصمة مدينة جيبوتي فتحت أبوابها متأخرا.

واتهمت جماعات حقوق الإنسان السلطات بارتكاب انتهاكات وقمع حرية النشاط السياسي. ونفت الحكومة هذه الاتهامات. وقاطعت أحزاب المعارضة الرئيسية دورتين انتخابيتين منذ عام 2016.

ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت جرينتش). وبحسب السلطات الانتخابية، من المتوقع ظهور النتائج الأولية قريبا أو بحلول صباح السبت، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الحكومية.

وتراقب العديد من المنظمات الدولية بما في ذلك الاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية التصويت.

ويحكم جيله الدولة الصغيرة الواقعة في القرن الأفريقي منذ عام 1999، عندما خلف الرئيس المؤسس للبلاد، حسن جولد أبتيدون، الذي يبلغ عدد سكانه حوالي مليون شخص.

وفاز جيله بإعادة انتخابه عام 2021 بنسبة 98 بالمئة من الأصوات.

جنود يصطفون للإدلاء بأصواتهم في 10 نيسان/أبريل (لويس تاتو/وكالة الصحافة الفرنسية)

“حافظنا على السلام”

ورغم أن جيله لم يكن في الأصل مؤهلا للترشح للانتخابات بسبب الحد الأدنى للسن، إلا أن السياسيين رفعوا الحظر العام الماضي، مما مهد الطريق لتمديد حكمه المستمر منذ 27 عاما.

وقال محمد حسين غاس، من معهد راد لأبحاث السلام، لوكالة أسوشيتد برس للأنباء: “إن إلغاء حدود الولاية في جيبوتي لا يتعلق بالمنافسة الانتخابية بقدر ما يتعلق بالحفاظ على استمرارية الحكم في دولة ذات استراتيجية عالية”.

وأضاف “في حين أن هذا يثير مخاوف بشأن تراجع الديمقراطية، خاصة وسط التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، فإن الجهات الفاعلة الخارجية قد تعطي الأولوية للاستقرار نظرا لدور جيبوتي المهم في أمن البحر الأحمر وطرق التجارة العالمية”.

كان الاستقرار أمرًا أساسيًا في حملة غويل الانتخابية.

وقال الشهر الماضي: “دعونا نتذكر أننا حافظنا على الاستقرار في بلادنا في منطقة غير مستقرة. لقد حافظنا على السلام عندما انزلق الآخرون إلى الفوضى”.

تستضيف جيبوتي قواعد عسكرية مهمة للولايات المتحدة وفرنسا والصين وقوى أخرى، مما أكسبها سمعة كونها الدولة التي تضم أكبر عدد من القواعد العسكرية الأجنبية. وهي مركز ميناء مهم للجيران غير الساحليين مثل إثيوبيا.

منذ عام 2023، رست هناك العديد من السفن التجارية متأثرة بهجمات مقاتلي الحوثي في ​​اليمن.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا