وقالت وزارة الطاقة إن خط الأنابيب بين الشرق والغرب عاد لضخ نحو سبعة ملايين برميل يوميا.
نُشرت في 12 أبريل 2026
أعادت المملكة العربية السعودية خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب إلى طاقته الكاملة بعد تعرض إيران للهجوم خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية، وفقًا لمسؤولين.
وأعلنت وزارة الطاقة في الولاية، الأحد، أنه بعد أعمال الإصلاح، عاد خط الأنابيب الرئيسي ليتمكن من ضخ نحو سبعة ملايين برميل من النفط يوميا.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقالت الوزارة في بيان يوم الأحد، في إشارة إلى شركة النفط والغاز التي تديرها الدولة: “يعكس هذا التعافي السريع المرونة التشغيلية العالية ومهارات إدارة الأزمات التي تتمتع بها أرامكو السعودية ونظام الطاقة في المملكة ككل، وبالتالي زيادة موثوقية واستمرارية الإمداد للأسواق المحلية والعالمية ودعم الاقتصاد العالمي”.
وقالت الوزارة إن الإنتاج في حقل منيفة النفطي على الساحل الشرقي للسعودية عاد أيضًا إلى طاقته الكاملة البالغة حوالي 300 ألف برميل يوميًا بعد الأضرار الناجمة عن الهجوم.
وقالت الوزارة إن السلطات لا تزال تعمل على استعادة الإنتاج في حقل خريص النفطي الداخلي بعد خفض الطاقة الإنتاجية بمقدار 300 ألف برميل يوميا.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن ذكرت وكالة الأنباء السعودية التي تديرها الدولة الأسبوع الماضي أن هجومًا على محطة ضخ لخط الأنابيب بين الشرق والغرب أدى إلى خفض الإنتاج اليومي بمقدار 700 ألف برميل يوميًا.
كما أفاد المنفذ، نقلاً عن مصدر بوزارة الطاقة، أن الهجمات على حقلي منيفة وخريص النفطيين أدت إلى خفض الطاقة الإنتاجية اليومية بمقدار 600 ألف برميل.
ولم يعلن التقرير مسؤوليته عن الهجوم.
وشهدت المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى مثل الكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر هجمات من إيران. وتقول طهران إنها استهدفت الأصول الأمريكية في المنطقة. نشرت قطر، الجمعة، لقطات مصورة تظهر مواقع مدنية ومنشآت طاقة تضررت جراء الضربات الإيرانية.
وبرز خط الأنابيب بين الشرق والغرب، الذي يربط حقل بقيق النفطي في شرق البلاد بمدينة ينبع على البحر الأحمر، كقناة مهمة لإمدادات النفط العالمية وسط إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.
وقد أدى حصار المضيق إلى شل نقل ما يقرب من خمس إمدادات النفط العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود العالمية.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران منذ يوم الثلاثاء، إلا أن الشحن في المضيق كان في حالة توقف تام تقريبًا.
وفقًا لـS&P Global، غادرت 22 سفينة فقط المضيق مع أنظمة التعرف الآلي الخاصة بها بحلول يوم الجمعة، مقارنة بحوالي 135 سفينة عبور يومية قبل الحرب، عندما بدأ وقف إطلاق النار، ويوم الأربعاء.











