تجرى الانتخابات الرئاسية في جيبوتي، لدعم الحاكم الذي حكم البلاد لفترة طويلة لولاية سادسة

مقديشو، الصومال — الناخبون في منطقة القرن الأفريقي الصغير جيبوتي وأدلوا بأصواتهم لانتخاب رئيسهم يوم الجمعة، ومن المتوقع أن يتولى زعيمهم إسماعيل عمر جيله فترة رئاسية سادسة بعد إلغاء الحد الأقصى لسن الرئاسة العام الماضي.

ويحكم جيله (78 عاما) البلاد التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة منذ أكثر من عقدين. وتظهر نتائج انتخابات 2021 فوزه بما يقارب 99% من الأصوات.

ويواجه منافسا واحدا هو محمد فرح سمطر، العضو السابق في الحزب الحاكم، وهو سباق يقول محللون إنه لا يوفر منافسة حقيقية تذكر. وكثيراً ما تقاطع أحزاب المعارضة الانتخابات، بحجة القيود المفروضة على الحرية السياسية.

وخلف جيله عمه الرئيس السابق حسن جوليت أبتيدون في عام 1999، ليوسع النظام الذي تقوده الأسرة والذي شكل سياسة البلاد لعقود من الزمن.

وقام مراقبون إقليميون من الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بمراقبة التصويت.

وقال محمد حسين غاس، من معهد راد لأبحاث السلام، لوكالة أسوشيتد برس: “إن إلغاء حدود الولاية في جيبوتي لا يتعلق بالمنافسة الانتخابية بقدر ما يتعلق بالحفاظ على استمرارية الحكم في دولة ذات استراتيجية عالية”.

وأضاف “في حين أن هذا يثير مخاوف بشأن تراجع الديمقراطية، خاصة وسط التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، فإن الجهات الفاعلة الخارجية قد تعطي الأولوية للاستقرار نظرا لدور جيبوتي المهم في أمن البحر الأحمر وطرق التجارة العالمية”.

تستضيف جيبوتي العديد من القواعد العسكرية الأجنبية، بما في ذلك قواعد الولايات المتحدة والصين وفرنسا واليابان، مما يؤكد أهميتها الاستراتيجية على طول طريق شحن عالمي مهم يربط البحر الأحمر وخليج عدن. وتؤدي الإيرادات المتأتية من هذه الترتيبات، إلى جانب خدمات الموانئ لإثيوبيا المجاورة، إلى تعزيز الاقتصاد

لكن هذا النموذج يعرض جيبوتي لصدمات خارجية. فهي تعتمد بشكل كبير على استخدام إثيوبيا لموانئها، في حين تشكل الحواجز العالمية – بما في ذلك انعدام أمن الشحن في البحر الأحمر – مخاطر على الإيرادات.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا