ويثير تبادل إطلاق النار المتجدد بين إيران والولايات المتحدة تساؤلات جديدة حول مستقبل محادثات وقف إطلاق النار، على الرغم من التلميحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية التوصل إلى اتفاق في غضون أيام.
بين عشية وضحاها، أفادت التقارير أن إيران أطلقت سبعة صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار على البحرين والكويت، مما أدى إلى ردود فعل الدفاع الجوي في جميع أنحاء منطقة الخليج.
وقال الجيش الأمريكي إنه اعترض الصواريخ ثم ضرب في وقت لاحق مواقع مراقبة ورادار إيرانية، بما في ذلك منشآت في مضيق هرمز.
ووفقا للقيادة المركزية الأمريكية، تم استهداف المواقع بعد أن شكلت الطائرات بدون طيار والصواريخ الإيرانية “تهديدا مباشرا لحركة الملاحة البحرية الإقليمية”، حسبما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت أنها ضربت مواقع الرادار، بما في ذلك جزيرة في المضيق، “للحماية من أي هجوم آخر”.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إيرنا) التي تديرها الدولة إن إيران قالت إنها استهدفت قاعدة علي السالم الجوية الكويتية، التي تستضيف قوات أمريكية، والأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين.
وبحسب رويترز، لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن وقوع إصابات في صفوف الجنود الأمريكيين.
احصل على الأخبار الوطنية اليومية
احصل على أخبار كندا اليومية التي يتم تسليمها إلى بريدك الوارد حتى لا تفوت أفضل القصص اليومية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أشار ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستنهي الصراع بسرعة.
وقال ريجي سيتشيني، مراسل جلوبال نيوز في واشنطن، إن الرسائل الواردة من طهران تشير إلى أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود، مع وجود العديد من القضايا الرئيسية التي لا تزال دون حل على الرغم من الجهود الدبلوماسية المستمرة.
وأضاف أن “رسالة طهران تشير إلى أن المحادثات توقفت تماما لأن هناك قضايا مختلفة لا تزال بحاجة إلى حل”.
أحد أكبر الثوابت هو برنامج إيران النووي.
وقد أصر ترامب مرارا وتكرارا على أن أي اتفاق يجب أن يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، في حين أشار المسؤولون الإيرانيون إلى أن القضايا النووية ليست جزءا من المحادثات الحالية.
وقال سيشيني إن كلا الجانبين يواصلان المطالبة علناً بإحراز تقدم، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المفاوضون قريبون من التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقد أدى ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بعدم الاستقرار في مضيق هرمز إلى إثارة مخاوف التضخم في الولايات المتحدة وكندا والعالم، مما خلق تحديات إضافية و”مخاطر سياسية”.
وحذر محللو الطاقة سابقًا من أن استمرار عدم الاستقرار حول مضيق هرمز قد يفرض ضغوطًا تصاعدية على أسعار النفط العالمية، مما يؤثر بشكل مباشر على التكاليف بالنسبة للمستهلكين الكنديين.
وعلى الرغم من المخاوف من احتمال انهيار وقف إطلاق النار، قال ترامب للصحفيين يوم الجمعة إن “الوضع مع إيران يبدو أنه يسير على ما يرام”. وقال في إحدى المناسبات: “سنخرج من إيران بسرعة كبيرة، وسواء كان ذلك بقطعة من الورق أو بطريقة صعبة للغاية، فسيكون قوياً للغاية بطريقة أو بأخرى”.
– مع ملفات من الصحافة الكندية
© 2026 Global News، أحد أقسام شركة Corus Entertainment Inc.












