يسر فرانسوا بيكار أن يرحب بجوزيف سيكيلا، المفوض الأوروبي للشراكات الدولية. ووفقا للمفوض سيكيلا، فإن الصحة العالمية تقف عند مفترق طرق. لقد أوضحت الدروس المستفادة من مرض فيروس كورونا 2019 (COVID-19) أن الأوبئة ليست أزمات معزولة، بل هي صدمات نظامية ذات عواقب اقتصادية واجتماعية عميقة. واليوم، نواجه مجموعة من الضغوط: تغير المناخ الذي يؤدي إلى أمراض جديدة، وتراجع تمويل الصحة العالمية، وهياكل الإدارة المجزأة. ويرى أن الوقاية يجب أن تحل محل الاستجابة باعتبارها المبدأ المنظم للصحة العالمية.
رابط المصدر











