أدانت أكثر من 80 دولة عضو في الأمم المتحدة ضم إسرائيل الفعلي للضفة الغربية المحتلة

وحذرت الأمم المتحدة من أن الخطة الإسرائيلية ستؤدي إلى احتلال واسع النطاق للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

أدانت أكثر من 80 دولة عضو في الأمم المتحدة خطة إسرائيل لبسط سيطرتها على الضفة الغربية المحتلة والمطالبة بمساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية باعتبارها “أملاك دولة” إسرائيلية.

وقال السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور، متحدثا باسم ائتلاف يضم 85 دولة عضوا والعديد من المنظمات الدولية، “إننا ندين بشدة القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية”.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وقال منصور: “مثل هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب سحبها على الفور. ونؤكد معارضتنا القوية لأي نوع من الضم في هذا الصدد”.

وقال “نؤكد مجددا رفضنا لجميع الإجراءات التي تهدف إلى تغيير تركيبة وطبيعة ووضع سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية”.

وأضاف أن “مثل هذه التصرفات تنتهك القانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتتعارض مع الخطط الشاملة وتعرض للخطر إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الصراع”.

الخطة الشاملة هي اتفاق تم التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر بين إسرائيل وحماس لإنهاء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، والتي تشمل وقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.

ومن بين الموقعين على البيان المشترك يوم الثلاثاء أستراليا وكندا والصين وفرنسا وباكستان وروسيا وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

ويأتي البيان المشترك في أعقاب قرار إسرائيل تنفيذ تسجيل الأراضي في القسم (ج) من الضفة الغربية لأول مرة منذ عام 1967، عندما بدأت إسرائيل احتلال الأراضي الفلسطينية.

حوالي 60% من أراضي الضفة الغربية هي القسم (ج)، وفقا لمنظمة السلام الآن لمراقبة المستوطنات غير الشرعية.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في وقت سابق من هذا الأسبوع، من أن خطة تسجيل الأراضي الإسرائيلية يمكن أن تؤدي إلى “تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم وخطر توسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في المنطقة”.

وحذر غوتيريس من أن العملية يمكن أن تكون “مزعزعة للاستقرار” وغير قانونية، مستشهدا بحكم تاريخي أصدرته محكمة العدل الدولية عام 2024 والذي قال إن احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة غير قانوني ويجب أن ينتهي.

وقالت محكمة العدل الدولية في حكمها إن “إساءة استخدام إسرائيل لوضعها كقوة احتلال” يجعل “وجودها في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني”.

وأضافت المحكمة أن “المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية والأنظمة المرتبطة بها تم إنشاؤها والحفاظ عليها في انتهاك للقانون الدولي”.

ووفقا لمحكمة العدل الدولية، يعيش حوالي 465 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، موزعين على حوالي 300 مستوطنة وبؤرة استيطانية، وهي غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وفي حادث منفصل، استشهد يوم الثلاثاء طفل فلسطيني يبلغ من العمر 13 عامًا وأصيب طفلان آخران بجروح خطيرة في وادي الأردن وسط الضفة الغربية المحتلة بسبب الذخيرة التي تركها الجيش الإسرائيلي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

وقالت وفا إن الطفلين المصابين، وعمرهما 12 و14 عاما، يتلقيان العلاج في المستشفى.

رابط المصدر