نيودلهي: وفقًا لدراسة الصحة والعافية التي أجرتها شركة McAfee، تعرض ثلثا الهنود لعملية احتيال تتعلق بالصحة والعافية. ووجدت الدراسة أيضًا أن 71% من الهنود، وخاصة الشباب، وقعوا ضحايا لعمليات الاحتيال الصحي التي تستغل الإلحاح والثقة والسلوك اليومي عبر الإنترنت.
واستنادا إلى دراسة استقصائية شملت 1000 شخص بالغ، وجدت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي برزت كأكبر منصة لمثل هذه عمليات الاحتيال، تليها تطبيقات المراسلة والمكالمات الهاتفية والإعلانات عبر الإنترنت. كما سلط الضوء على الاستخدام المتزايد للمحتوى المضلل والمحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تأييد المشاهير المزيف، لجعل النصائح والمنتجات والعلاجات الصحية المزيفة أكثر مصداقية.
وقال حوالي ثلث المشاركين إنهم طُلب منهم اتخاذ إجراءات فورية من خلال تكتيكات مثل زيارة موقع ويب تم الإعلان عنه في أحد الإعلانات، أو النقر على الروابط المشتركة على وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة، أو تنزيل تطبيق أو ملف، أو مسح رمز الاستجابة السريعة ضوئيًا.
تظهر الأبحاث التي أجرتها شركة الأمن السيبراني McAfee أن عمليات الاحتيال الصحي أصبحت معقدة ومتنوعة بشكل متزايد.
تتراوح عمليات الاحتيال هذه من منتجات فقدان الوزن واللياقة البدنية إلى المعلومات المضللة حول الأمراض أو المنتجات الطبية والمكملات الغذائية والفيتامينات المزيفة والعلاجات الطبية المزيفة أو ما يسمى بـ “العلاجات”.
وفقًا للدراسة، لم تعد عمليات الاحتيال مقتصرة على مواقع الويب المشبوهة أو رسائل البريد الإلكتروني العشوائية. وبدلاً من ذلك، انتشرت عبر خلاصات وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات المراسلة والإعلانات عبر الإنترنت ومحتوى المؤثرين.
وبرزت وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها القناة الأكثر شيوعًا، حيث أفاد 53% من المشاركين أنهم واجهوا عملية احتيال صحية على هذه المنصات. تليها تطبيقات المراسلة مثل WhatsApp وTelegram (37%)، والمكالمات الهاتفية (33%)، ومواقع الويب أو الإعلانات عبر الإنترنت (30%)، والبريد الإلكتروني (26%)، والأسواق عبر الإنترنت (24%)، والرسائل النصية (23%)، والمحادثات الشخصية (19%).
ووجد البحث أيضًا أن المعلومات الخاطئة تستغل بشكل متزايد ثقة المستهلكين في المشاهير وأصحاب النفوذ، مما يجعل المحتوى الصحي يبدو أكثر مصداقية وموثوقية.
واجه أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع محتوى يتعلق بالصحة أو العافية تم اعتماده من قبل أحد المشاهير أو الشخصيات العامة ولكن تم الكشف عنه لاحقًا أو الاشتباه في أنه مزيف أو مضلل أو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.
قال براتام موخيرجي، المدير الأول للهندسة في شركة McAfee India: “يتحسن المحتالون في تقديم النصائح والمنتجات والعروض الصحية المزيفة التي تبدو ذات مصداقية، خاصة وأن الذكاء الاصطناعي يجعل إنشاء عمليات الاحتيال هذه أسهل ويصعب اكتشافها.”










