النقاط الرئيسية:
هل فكرة البحث الذي يقوده الطلاب تجعلك غير مرتاح؟ بالنسبة لبعض المعلمين، فإن تسليم السيطرة على الفصل الدراسي لطلابهم يبدو وكأنه وصفة لكارثة. ما الذي سيمنع الأمور من الوقوع في الفوضى؟ وهذا بالتأكيد مصدر قلق مشروع، ولكن كمعلم، فأنا أؤمن بالقوة التحويلية للأبحاث التي يقودها الطلاب. لقد وجدت أيضًا أن الأساطير المحيطة بها مبالغ فيها إلى حد كبير.
في تجربتي، يتضمن الاستقصاء المثمر الذي يقوده الطلاب تحقيقات منظمة، واستخلاص المعنى الموجه، ووضع المعايير التعليمية موضع التنفيذ. لا يقوم المعلم فقط بتسليم السيطرة على الدرس والجلوس بشكل سلبي بينما ينفجر الطلاب. وبدلاً من ذلك، يقومون بتحويل دورهم من المعلم إلى المرشد الذي يوجه الطلاب بلطف نحو النمو الشخصي.
وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي من خلال أربع استراتيجيات أو مفاتيح محددة تساعد الطلاب على تجاوز الحفظ الأساسي وفهم المحتوى بشكل أعمق. أفضل نقطة بداية لأولئك الذين يرغبون في إنشاء بيئة بحثية دائمة وفعالة هي استخدام هذه المفاتيح بنجاح في الفصل الدراسي.
- المفتاح رقم 1: استخدام الأسئلة المفتوحة. ابدأ الدرس من خلال طرح سؤال ليس له إجابة واضحة. اطلب من الطلاب استكشاف الاحتمالات المختلفة ومشاركة أفكارهم مع أقرانهم. بعض الأمثلة هي، “كيف يمكننا أن…؟” ويتضمن أسئلة مثل. أو “ماذا لاحظت؟” من شأن هذه الأسئلة المفتوحة أن تحفز خيال الطلاب وتجعلهم يتساءلون عن نتيجة الدرس.
- المفتاح رقم 2: تزويد الطلاب بخيارات فريدة. يزيد الشعور بالملكية من مشاركة الطلاب. من المحتمل أن يعتمد شكل هذا الأمر عمليًا على الموضوع الذي يدرسه الفصل، ولكن إحدى الطرق للبدء هي منح الطلاب بعض الخيارات المختلفة لمتابعة مشاريعهم. على سبيل المثال، إذا كنت تقوم بتدريس وحدة عن الكوارث الطبيعية، فاسمح للطلاب بتحديد نوع الكوارث الطبيعية التي يريدون التحقيق فيها (زلزال، إعصار، فيضانات، عاصفة ثلجية، وما إلى ذلك). تمنح هذه الاختيارات الأصيلة الطلاب حصة شخصية في تعلمهم.
- المفتاح رقم 3: التأكيد على التفكير المرئي. شجع الطلاب على شرح أسبابهم واستنتاجاتهم مع زملائهم في الفصل. وهذا لا يساعدهم على تعزيز أفكارهم فحسب، بل يمنحهم أيضًا فرصة لطرح المزيد من الأسئلة. ومن الجيد أيضًا أن تجعلهم يستخدمون عملية الادعاء والدليل والاستدلال طوال التحقيق. اشرح للطلاب كيف يتعامل العلماء الحقيقيون مع المشكلة: فهم يستخدمون مهارات التفكير النقدي لطرح الأسئلة وتحليل البيانات والحصول على معرفة جديدة.
- المفتاح رقم 4: قم بإنشاء تحدي إنتاجي. إذا كانت الدراسة سهلة للغاية، فسوف يشعر الطلاب بالملل. إذا كان الأمر صعبًا جدًا، فسيشعرون بالإرهاق. المفتاح الأخير لإنشاء استفسار هادف يقوده الطلاب هو التأكد من أن الدرس يدخل “منطقة المعتدل”؛ لا من الصعب جدا ولا من السهل جدا! يجب على الطلاب قضاء وقتهم في العمل بشكل منتج لتحقيق هدف مشترك، مع إتاحة فرص كبيرة للكشف عن فضولهم وإبداعهم!
قد يبدو التعلم المبني على الاستقصاء مرهقًا، ولكن لا يجب أن يكون كذلك. باستخدام المفاتيح الأربعة للأسئلة المفتوحة، والاختيارات الحقيقية، والتفكير المرئي، والتحديات الإيجابية، يمكن للمعلمين وضع الأساس لزيادة مشاركة الطلاب بشكل عضوي. فقط ضع هذا الإطار البسيط في الاعتبار؛ ستقوم قريبًا بتوجيه تجارب استعلام لا تُنسى وذات مغزى وممتعة لك ولطلابك!










