أمازون تعمل على هاتف آخر.
إنها مذهلة من رويترز ظهرت هذا الصباح تقارير تفيد بأن الشركة تعمل على تطوير هاتف ذكي جديد يحمل الاسم الرمزي “Transformer” ضمن وحدة الأجهزة والخدمات التابعة لها.
يقال إن المشروع يقوده فريق داخلي يُعرف باسم ZeroOne، وهي مجموعة عمرها عام مكلفة بإنشاء أدوات “اختراقية”، بقيادة المدير التنفيذي السابق لشركة Microsoft جاي ألارد، المعروف بعمله على Xbox وZune.
أبلغ GeekWire لأول مرة عن انضمام Allard إلى Amazon في أكتوبر 2024، حيث عمل تحت إشراف Panos Panay، وهو أحد المخضرمين الآخرين في Microsoft، والذي يقود مؤسسة الأجهزة والخدمات الأوسع في Amazon.
وفقًا للتقرير، من المتوقع أن يكون الهاتف بمثابة جهاز تخصيص محمول يعمل بالذكاء الاصطناعي ويتزامن مع Alexa ويعمل كاتصال مستمر مع نظام Amazon البيئي، بما في ذلك التسوق وPrime Video وPrime Music وتوصيل الطعام من خلال شركاء مثل Grubhub.
وفقًا للمصادر التي استشهدت بها رويترز، ينصب التركيز الرئيسي على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى التحايل على أسواق التطبيقات القياسية أو تجاوزها.
وبطبيعة الحال، هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها أمازون اقتحام سوق الهواتف الذكية. أطلقت الشركة هاتف Fire Phone في عام 2014 تحت الإشراف المباشر لجيف بيزوس، وزودته بميزات مثل نظام العرض ثلاثي الأبعاد AI وتقنية الرؤية للتعرف على الأشياء.
لقد تخبطت. افتقر نظام التشغيل Fire الخاص بالشركة إلى التطبيقات الشائعة، وأدت الميزة ثلاثية الأبعاد للكاميرات المتعددة إلى استنزاف البطارية وارتفاع درجة حرارتها، ولم يكن المستهلكون مهتمين. خفضت أمازون السعر من 649 دولارًا إلى 159 دولارًا، وأوقفت الهاتف بعد 14 شهرًا، وشطب مبلغ 170 مليون دولار.
هذه المرة يبدو أن أمازون تتبنى نهجا مختلفا. وبحسب رويترز، فقد استكشفت الشركة هاتفًا ذكيًا تقليديًا وجهازًا بسيطًا بميزات محدودة يهدف إلى مكافحة إدمان الشاشة.
وذكرت رويترز أن Alexa سيكون محوريًا في التجربة ولكنه لن يكون بالضرورة بمثابة نظام التشغيل الرئيسي للهاتف. ووفقا للتقرير، فإن الشركة لم تبدأ بعد المفاوضات مع شركات الاتصالات اللاسلكية، ولم يتم تحديد الجدول الزمني للمشروع والميزانية.
رفضت أمازون التعليق ردًا على استفسارات GeekWire.
وقالت مصادر لرويترز إن المشروع لا يزال من الممكن إلغاءه.










