جاء انقطاع التيار الكهربائي في إسبانيا والبرتغال العام الماضي بسبب “عاصفة كاملة من العوامل المتعددة”، وفقا للتقرير النهائي للجنة الخبراء الذي نشر يوم الجمعة.
إعلان
إعلان
وأثار انقطاع التيار الكهربائي في 28 أبريل/نيسان الشكوك حول اعتماد إسبانيا الكبير على مصادر الطاقة المتجددة والتخلص التدريجي المخطط من الطاقة النووية، لكن الحكومة اليسارية وبعض الخبراء رفضوا المزاعم القائلة بأنهم دفعوا شبكة الكهرباء إلى انقطاع التيار الكهربائي.
يشير التقرير الذي تم بتكليف من ENTSO-E، اتحاد مشغلي شبكات الكهرباء، إلى عدم قدرة نظام الكهرباء الأيبيري على التحكم في حوادث الجهد الزائد كعامل “رئيسي”، لكنه يؤكد أنه ليس العامل الوحيد.
وقال داميان كورتيناس، رئيس الرابطة، خلال عرض التقرير من قبل 49 خبيرا أوروبيا: “لا يوجد سبب واحد. لقد كانت عاصفة من عوامل كثيرة ساهمت في انقطاع التيار الكهربائي”.
يحدث الجهد الزائد عندما يكون هناك جهد كهربائي كبير جدًا في الشبكة، مما يؤدي إلى زيادة التحميل على المعدات.
قد يكون السبب في ذلك هو زيادة الشبكة الناتجة عن زيادة العرض أو الصواعق، أو عندما تكون معدات الحماية غير كافية أو معطلة.
أدى انقطاع التيار الكهربائي الهائل إلى قطع اتصالات الإنترنت والهاتف، وإيقاف القطارات، وإغلاق الشركات، وإغراق المدن في جميع أنحاء إسبانيا والبرتغال في الظلام لمدة تصل إلى 10 ساعات. كما أثرت لفترة وجيزة على جنوب غرب فرنسا.
وقال كورتيناس: “كان هذا أكبر وأشد انقطاع للتيار الكهربائي على الإطلاق في نظام الكهرباء الأوروبي منذ أكثر من 20 عامًا”.
ويصف التقرير سلسلة من تقلبات الجهد التي أدت إلى انقطاعات هائلة في توليد الطاقة في إسبانيا، وخاصة بين الأنظمة القائمة على المحولات المستخدمة عادة في الطاقة المتجددة.
وقال التقرير إن هذه التركيبات كانت جامدة للغاية في التشغيل بحيث لا يمكنها التكيف مع الزيادة المفاجئة في الجهد.
تم إلقاء اللوم على مشغلي الشبكات مثل شركة REE الإسبانية في الافتقار إلى المراقبة في الوقت الفعلي، حيث ذكر التقرير أنه لم يتم تحديد أي مخاطر حتى عندما وصلت مستويات الجهد إلى الحدود الحرجة.
تؤكد هذه النتائج نتائج التقرير الأولي الذي أصدره الخبراء في أكتوبر.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس











