بقلم جين ويذرسبون وتوبي جريجوري
تم النشر بتاريخ •تحديث
لقد كان الخليج منذ فترة طويلة شريكًا مهمًا لأوروبا في أسواق الطاقة والتجارة وطرق الشحن العالمية.
إعلان
إعلان
ومع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز والهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار التي تشنها إيران والتي تستهدف المنطقة، يقول مسؤولون في أبو ظبي إن التعاون مع الشركاء الأوروبيين أصبح أكثر أهمية.
وقالت لانا نسيبة، وزيرة الدولة بوزارة الخارجية الإماراتية، في حديثها إلى يورونيوز، إن الحكومات الأوروبية كانت من بين الشركاء الدوليين الأكثر نشاطاً منذ بدء الأزمة.
وقالت: “لقد كنا على اتصال مستمر مع الحكومات المختلفة في جميع أنحاء العالم منذ بدء هذا الأمر، ولكن أود أن أقول إن الأوروبيين كانوا داعمين بشكل لا يصدق”.
وبحسب نسيبة، فإن هذا الدعم يعكس العلاقات السياسية والاقتصادية الطويلة الأمد بين الإمارات وأوروبا.
وقال: “إن علاقاتنا التجارية مع أوروبا بقيمة 65 مليار يورو سنويًا هي إشارة قوية إلى أننا منفتحون أيضًا على الاستثمار”.
وهذه العلاقات ليست اقتصادية فقط. يعيش ويعمل أكثر من نصف مليون أوروبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يجعل هذه الأزمة ذات أهمية خاصة للجماهير الأوروبية.
وقالت نسيبة: “نحن نأخذ سلامة السكان الأوروبيين الذين يعيشون هنا والذين يبلغ عددهم 500 ألف نسمة على محمل الجد”.
وظل القادة الأوروبيون متحالفين بشكل وثيق مع القيادة الإماراتية خلال الأزمة. وقد جرت اتصالات دبلوماسية على مستويات متعددة، مما يعكس القلق في العواصم الأوروبية بشأن التداعيات الأوسع لعدم الاستقرار في الخليج.
وتلعب المنطقة دوراً حيوياً في تدفقات الطاقة العالمية والتجارة البحرية، وهو ما من شأنه أن يكون له عواقب بعيدة المدى على الاقتصادات الأوروبية.
وقال نسيبة إن الإمارات تعتبر شراكتها مع أوروبا أمرا أساسيا للحفاظ على الاستقرار.
وقال: “نحن بالتأكيد نضاعف مشاركتنا مع أوروبا”.
لكنه وصف هذا الصراع بأنه أكبر من العلاقات الثنائية.
وقالت نسيبة: “ما تدافعون عنه هنا ليس فقط الإمارات العربية المتحدة”. “ما تدافع عنه هنا هو نموذج.”
وأضاف “إنه نموذج للتعايش والتسامح والسلام للمنطقة بأسرها”.
بالنسبة للحكومات الأوروبية التي تراقب التطورات في الخليج، تسلط الأزمة الضوء على مدى الارتباط الوثيق بين الاستقرار الإقليمي والأمن الاقتصادي العالمي.
تمر تدفقات الطاقة وممرات الشحن وسلاسل التوريد عبر منطقة تقع على مفترق طرق التجارة الدولية.
بالنسبة للحكومات الأوروبية التي تراقب التطورات في الخليج، فإن الأزمة تؤكد مدى الترابط العميق بين الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة وطرق التجارة العالمية.










