ماكرون يضغط على الرئيس الإيراني لوقف الهجمات “غير المقبولة”.

حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إيران على الوقف الفوري للهجمات الإقليمية والسماح لمواطنين فرنسيين بالعودة إلى وطنهما خلال محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان يوم الأحد.

إعلان

إعلان

وجاءت هذه المكالمة بعد ثلاثة أيام من مقتل الضابط أرنو فريون (42 عاما) في غارة لطائرة بدون طيار إيرانية الصنع في قاعدة عسكرية فرنسية بالقرب من أربيل في إقليم كردستان العراق. وأصيب ستة جنود فرنسيين آخرين في هجوم الخميس.

وبحسب بيان الرئيس الفرنسي المنشور على تويتر، قال ماكرون لبيزيفسكيان إن استهداف فرنسا “غير مقبول”.

وقال ماكرون: “دعوت (بيزشكيان) إلى الوقف الفوري للهجمات غير المقبولة التي تشنها إيران، بشكل مباشر أو غير مباشر، ضد دول المنطقة، بما في ذلك لبنان والعراق”.

وذكّر الرئيس الإيراني بأن فرنسا “تتصرف ضمن إطار دفاعي صارم بهدف حماية مصالحها وشركائها الإقليميين وحرية الملاحة”.

وحذر ماكرون من أن “النمو غير المنضبط” يهدد بالفوضى في جميع أنحاء المنطقة، مع عواقب لسنوات قادمة.

ووفقا لماكرون، فإن “الإطار السياسي والأمني ​​الجديد وحده هو الذي سيضمن السلام والأمن للجميع”. وقال إن مثل هذا الإطار يجب أن يضمن عدم حصول إيران أبدا على أسلحة نووية مع معالجة التهديدات التي يشكلها برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وشدد ماكرون أيضا على ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليا منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط. ويشكل الممر الضيق ممرا حيويا للطاقة يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية.

كما أثار الرئيس الفرنسي قضيتي سيسيل كوهلر وجاك باريس، وهما مدرسان فرنسيان محتجزان في إيران منذ مايو 2022 بتهم تجسس تقول فرنسا إنها ملفقة.

تم إطلاق سراحهما من سجن إيفين في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بعد احتجازهما لأكثر من ثلاث سنوات، لكن تم احتجازهما في السفارة الفرنسية في طهران، ومنعا من مغادرة الأراضي الإيرانية. وحُكم عليهما بالسجن لمدة 20 و17 سنة على التوالي قبل إطلاق سراحهما.

وقال ماكرون إنه حث بيجسيكيان على “السماح لكوهلر وباريس بالعودة بأمان إلى فرنسا في أقرب وقت ممكن”.

وكانت المكالمة هي المحادثة الثانية بين ماكرون وبيزشكيان منذ بدء الحرب. وكان أول زعيم غربي يتحدث إلى رئيس إيراني، حيث أجرى مكالمة هاتفية أولية في 8 مارس/آذار، حث خلالها إيران على وقف هجماتها. وقد ذهب هذا النداء دون إجابة.

ونشرت فرنسا ثماني سفن حربية وحاملتي طائرات هليكوبتر وحاملة الطائرات شارل ديغول التي تعمل بالطاقة النووية إلى جانب 20 طائرة مقاتلة من طراز رافال في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​والشرق الأوسط الأوسع فيما وصفه ماكرون بوجود بحري “غير مسبوق”. وتم نشر الفرقاطة لانغدوك قبالة قبرص لتعزيز الدفاع الجوي.

وينتشر نحو 800 جندي فرنسي في العراق وسوريا في إطار عملية الشمال، وهي مساهمة فرنسا في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش. ويقومون بتدريب القوات العراقية والكردية على عمليات مكافحة الإرهاب.

مصادر إضافية • ا ف ب، وكالة فرانس برس

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا