تم النشر بتاريخ
تتخذ البنوك العالمية إجراءات احترازية في مراكزها المالية في الخليج بعد أن حذرت إيران من احتمال استهداف المؤسسات المالية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، حيث تتطلع طهران إلى زيادة تنويع هجماتها.
إعلان
إعلان
وجاء هذا التحذير بعد أن زعمت إيران أن مبنى مرتبطا ببنك سباه في طهران تعرض لهجوم يوم الأربعاء.
وفي أعقاب الهجوم المزعوم، أصدر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بيانا هدد فيه بشن هجمات على “المراكز الاقتصادية والبنوك” المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل عبر الخليج.
واستمرارًا لتهديداته، حث الحرس الثوري الإيراني أيضًا سكان دول المنطقة على البقاء على بعد كيلومتر واحد على الأقل.
كيف استجابت البنوك؟
وقد اجتذب البيان اهتمام المراكز المالية بما في ذلك دبي والدوحة، حيث يدير العديد من المقرضين الدوليين عمليات إقليمية.
أفادت تقارير إعلامية عالمية بأن بنك HSBC أغلق جميع فروعه في قطر حتى إشعار آخر.
وطلب سيتي جروب من موظفيه في دبي الابتعاد عن المكاتب والعمل من المنزل، وفقا لمذكرة اطلعت عليها وسائل الإعلام الإقليمية.
وقال البنك الذي يتخذ من نيويورك مقرا له إن معظم موظفيه في الإمارات العربية المتحدة يعملون بالفعل عن بعد وتم إخلاء ثلاثة مبان كإجراء احترازي.
أخبر بنك جولدمان ساكس الموظفين أنه يجب عليهم الحصول على الموافقة قبل زيارة مكاتبه في الشرق الأوسط. وطلب بنك ستاندرد تشارترد من موظفيه مغادرة مكاتبه القريبة من مركز دبي المالي العالمي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
تستضيف مدن الخليج المقرات الإقليمية الرئيسية للبنوك العالمية والشركات المتعددة الجنسيات. ويدير العديد منهم عمليات الخزانة والعمليات التجارية من هذه المراكز المالية.
يقول آية الله: “فتح جبهات أخرى” أمر ممكن
وفي آخر تطور يوم الخميس، أعلن آية الله مجتبى خامنئي المعين حديثاً في إيران في أول رسالة عامة له أنه “تمت دراسة فتح جبهات أخرى حيث لا يتمتع العدو بخبرة كبيرة ويكون ضعيفاً للغاية”.
وقال آية الله الجديد في بيان مكتوب أصدره نظام طهران وقرأه التلفزيون الرسمي: “إذا استمرت حالة الحرب فإن تفعيل هذه الجبهات سيكون وفق الاعتبارات الاستراتيجية”.
ولم يظهر مجتبى خامنئي أي ظهور علني منذ مقتل والده الراحل آية الله علي خامنئي في الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولى على طهران في 28 فبراير.
ومنذ ذلك الحين، أثيرت تساؤلات حول حالته، حيث أفادت تقارير مختلفة عن إصابته بجروح طفيفة أو خطيرة في نفس الهجمات.











