ويعارض ماكرون الفرنسي رفع العقوبات عن روسيا

وفي حديثه بعد اجتماع زعماء مجموعة السبع، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا ينبغي أن يكون هناك أي تغيير في العقوبات المفروضة على موسكو بسبب أزمة الطاقة الحالية الناجمة عن حرب إيران.

إعلان

إعلان

وشدد ماكرون على أن الاضطراب في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط “لا يبرران بأي حال من الأحوال رفع العقوبات المفروضة على روسيا”.

وعلى الجبهة العسكرية، حذر ماكرون أيضًا من الاستهانة بقدرات إيران على الرغم من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على أهداف إيرانية.

وأضاف “اليوم، تعرضت القدرات العسكرية الباليستية الإيرانية لأضرار كبيرة (لكنها) تواصل مهاجمة العديد من الدول في المنطقة وبالتالي لم تنخفض قدراتها إلى الصفر”.

وقال ماكرون أيضًا إن الأمر متروك للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوضيح الخطوات التالية في الصراع، داعيًا واشنطن إلى “توضيح أهدافها النهائية والزخم الذي تنوي منحه للعمليات”.

تضم مجموعة السبع (G7) الولايات المتحدة وكندا واليابان وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا.

وتتولى فرنسا حاليا الرئاسة الدورية للمجموعة. ودعا ماكرون إلى إجراء محادثات لتنسيق الاستجابة للأزمة وارتفاع أسعار الطاقة.

مضيق هرمز في مركز التوتر

وتظل حالة مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خمس إمدادات النفط العالمية، مصدر قلق كبير لأسواق الطاقة وصناعة الشحن.

وقال ماكرون إنه ليس لديه تأكيد بأن إيران نشرت ألغاما بحرية في المنطقة.

وجاءت تصريحاته بعد إعلان الولايات المتحدة أنها دمرت 16 سفينة إيرانية قادرة على زرع ألغام بالقرب من المضيق.

وحذر ترامب من أن إيران ستواجه “عواقب عسكرية غير مسبوقة” إذا قامت بزرع الألغام في الممر المائي.

لكن بالنسبة لماكرون، فإن شروط عودة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها ليست متوافرة، إذ يعد مضيق هرمز “مسرح حرب”.

وبالإضافة إلى أسواق النفط، تعمل التوترات أيضاً على تعطيل سلع عالمية رئيسية أخرى، بما في ذلك الأسمدة، مع تعطل سلاسل التوريد الدولية الخاصة بها ــ وهو التطور الذي قد يخلف عواقب مباشرة على المزارعين وإنتاج الغذاء العالمي.

ووسط الأزمة المتصاعدة، دعا ماكرون أيضا إلى “وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن”، محذرا من أن الصراع المطول سيؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي والأمني ​​العالمي.

وكالة الطاقة الدولية تفرج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية

وفي إشارة إلى قرار وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن 400 مليون برميل نفط من احتياطيها الاستراتيجي العالمي، قال ماكرون إن فرنسا ستساهم في هذا الجهد، لكن بشكل تدريجي.

وقال الرئيس الفرنسي إن باريس ستفرج عن ما يصل إلى 14.5 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية، مضيفا أن هذه الخطوة ستتم على مراحل. وشدد أيضًا على أن فرنسا لا تزال تمتلك احتياطيات كبيرة.

ويهدف هذا الإجراء إلى خفض الأسعار العالمية في وقت يعتقد أن نحو 20% من طاقة إنتاج النفط العالمية تعطلت أو أخرجت من السوق بسبب تصاعد التوترات في المنطقة.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا