بقلم ساندور زيروس وقدم
تم النشر بتاريخ
زار وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والحصول على ضمانات بشأن واردات الطاقة.
إعلان
إعلان
وتُعَد المجر، إلى جانب سلوفاكيا، واحدة من آخر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي لا تزال تستورد كميات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي الروسي عبر خطوط الأنابيب، وتُعَد مسألة أسعار الطاقة موضوعا ساخنا في الحملة الانتخابية في المجر، حيث يتقدم حزب تيسا المعارض في استطلاعات الرأي قبل حزب فيدس الذي يتزعمه رئيس الوزراء فيكتور أوربان.
وتخوض المجر نزاعا مع أوكرانيا بشأن خط أنابيب دروجبا الذي تضرر في غارة جوية روسية مشتبه بها في أواخر يناير/كانون الثاني.
وتقول بودابست وبراتيسلافا إن من الممكن فتح خط الأنابيب، وتمنع أوكرانيا أعمال الإصلاح لأسباب سياسية، لكن كييف تقول إن أي أعمال إصلاح ستكون محفوفة بالمخاطر ولا يمكن المضي قدمًا إلا بموجب وقف إطلاق النار مع روسيا.
وبسبب النزاع، منعت المجر تنفيذ حزمة قروض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا.
المجر تحذر من أزمة طاقة دولية
وفي حديثه لدى وصوله إلى موسكو يوم الأربعاء، قال زيجارتو إن الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز قد خلقا تحديًا جديدًا فيما يتعلق بوضع دروجبا.
وقال زيجارتو: “في هذا الوضع، أنا هنا في موسكو للتأكد من أنه لا يزال لدينا النفط والغاز الطبيعي اللازمين لتأمين إمدادات الطاقة في المجر خلال الأزمة”.
وقال إنه يريد ضمانات بأن روسيا ستزود المجر بالإمدادات اللازمة رغم “أزمة الطاقة العالمية”.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن المجر وسلوفاكيا كانتا ضحيتين “لابتزاز أوكرانيا”. وقال إنه على الرغم من الوضع المتصاعد في إيران، لم تطلب أي دولة أوروبية أخرى من روسيا استئناف تدفقات الطاقة.
المفوضية الأوروبية تتوسط مع كييف
وفي وقت سابق طالبت المجر وسلوفاكيا أوكرانيا بالسماح لخبرائها بتقييم حالة خط الأنابيب. ولم تستجب كييف لهذا الطلب.
وتحدثت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين هاتفيا يوم الثلاثاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث تمت مناقشة قضية خط الأنابيب أيضا، وفقا لدبلوماسيين من المفوضية الأوروبية. ولم تعرف نتيجة محادثتهم.
كما طلبت المجر من المفوضية الأوروبية وكرواتيا السماح باستيراد النفط البحري الروسي عبر خط أنابيب أدريا. ورفضت زغرب الطلب وقالت إن النفط الروسي يخضع لعقوبات دولية.
وقال سيارتو إنه سيثير مع بوتين قضية أسرى الحرب المجريين اللذين تحتجزهما روسيا، وأعرب عن أمله في أن يتمكنا من ركوب رحلة العودة إلى المجر معهما.











