بقلم أنيل كاين تونر ويورونيوز
تم النشر بتاريخ
أعلنت وسائل إعلام رسمية اليوم الاثنين أن كوريا الشمالية أكملت إنشاء منطقة سكنية في بيونغ يانغ لعائلات الجنود الذين قتلوا أثناء القتال إلى جانب القوات الروسية ضد القوات الأوكرانية، في أحدث جهود الزعيم كيم جونغ أون لتكريم القوات المنتشرة في الحرب.
إعلان
إعلان
ووفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية التي تديرها الدولة، حضر كيم الحفل الختامي في شارع سايبيول يوم الأحد مع ابنته كيم جو آي.
وأظهرت صور وسائل الإعلام الرسمية كيم وهو يتجول في المنطقة الجديدة ويزور منازل العائلات.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم وعد بتعويض “الشهداء الشباب” الذين “ضحوا بكل شيء من أجل وطنهم الأم”.
وأبلغ جهاز المخابرات الوطنية في كوريا الجنوبية المشرعين الأسبوع الماضي أن تقديراته تشير إلى أن 6000 جندي كوري شمالي قتلوا أو أصيبوا في المعركة، على الرغم من أن الوكالة لم تقدم تفاصيل عن عدد القتلى. وقالت المخابرات الوطنية إنها تعتقد أن نحو 600 شخص قتلوا العام الماضي.
وقالت وكالة التجسس إن القوات الكورية الشمالية تتلقى خبرة قتالية حديثة ومساعدة فنية روسية يمكنها تحسين أداء أنظمة أسلحتها، وفقًا للمشرعين الذين حضروا إحاطة مغلقة الأسبوع الماضي.
وكثفت بيونغ يانغ جهودها الدعائية في الأشهر الأخيرة لتمجيد القوات المتمركزة في روسيا، حيث قامت بتركيب جدار تذكاري وبناء متحف مخصص للحرب.
ويرى المحللون أن الحملة هي محاولة لتعزيز الوحدة الداخلية ومعالجة السخط العام المحتمل.
وقد أرسل كيم الآلاف من القوات وكميات كبيرة من المعدات العسكرية، بما في ذلك المدفعية والصواريخ، لدعم الحرب المستمرة التي يشنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا، والتي تقترب الآن من عامها الرابع.
وفي المقابل، يشتبه في أن موسكو شاركت تكنولوجيتها العسكرية مع بيونغ يانغ، بما في ذلك الغواصة النووية التي تم الكشف عنها مؤخرًا، والتي ستكون الأولى لكوريا الشمالية.
وفي الوقت نفسه، تستعد كوريا الشمالية لافتتاح مؤتمر كبير للحزب الحاكم في وقت لاحق من هذا الشهر، حيث من المتوقع أن يعلن كيم عن أهدافه الرئيسية في السياسة الداخلية والخارجية للسنوات الخمس المقبلة وتعزيز سيطرته.
مصادر إضافية • ا ف ب












