ترامب يقول إن مجلس السلام سيكشف عن 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة في الاجتماع الافتتاحي

بقلم جيري فيسايو بامبيا ف ب

تم النشر بتاريخ تحديث

قال ترامب يوم الأحد إن أعضاء مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديثا تعهدوا بتقديم خمسة مليارات دولار لإعادة بناء قطاع غزة الذي مزقته الحرب وسيرسلون آلاف الأفراد إلى الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار ومراقبة القطاع.

إعلان

إعلان

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعهدات، قال ترامب إن التعهدات سيتم الإعلان عنها رسميًا عندما يجتمع أعضاء مجلس الإدارة في واشنطن في اجتماعهم الأول يوم الخميس.

وكتب على موقع Truth Social: “سيثبت مجلس السلام أنه الهيئة الدولية الأكثر أهمية في التاريخ، ويشرفني أن أخدم كرئيس له”.

وأكد ترامب أيضًا أن اجتماع الخميس سيعقد في المعهد الأمريكي للسلام، الذي أعلنت وزارة الخارجية في ديسمبر أنه سيستضيف دونالد جيه. ترامب يغير اسم المعهد الأمريكي للسلام.

ولم يتم الكشف بعد عن تفاصيل الدول الأعضاء التي تعهدت بإعادة الإعمار أو التي ستساهم بأفراد في قوة تحقيق الاستقرار.

لكن الجيش الإندونيسي قال يوم الأحد إنه يتوقع أن يكون ثمانية آلاف من قواته جاهزين بحلول نهاية يونيو حزيران للانتشار المحتمل في غزة في إطار مهمة إنسانية وحفظ سلام، وهو أول التزام صارم من ترامب.

المهمة “الصعبة” لإعادة بناء غزة

وبعد أن أدى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول إلى الحد من أعنف المعارك وترك بعض الأماكن في المنطقة التي مزقتها الحرب بمنأى عن القصف الإسرائيلي لأكثر من عامين، تشير تقديرات الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي إلى أن إعادة إعمار غزة ستتكلف نحو 70 مليار دولار (حوالي 60 مليار يورو).

ويدعو اتفاق وقف إطلاق النار إلى تشكيل قوة استقرار دولية مسلحة للحفاظ على الأمن وضمان نزع سلاح حركة حماس الإرهابية، وهو مطلب رئيسي لإسرائيل. وحتى الآن، أبدت بعض الدول اهتمامها بالمشاركة في القوة المقترحة.

حاول اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية إنهاء أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحماس، إلا أن القوات الإسرائيلية نفذت غارات جوية متكررة وقصفت الفلسطينيين بالقرب من المناطق التي يحتلها الجيش.

ومن غير الواضح كم من بين أكثر من 20 عضوًا في مجلس السلام سيحضر الاجتماع الأول، لكن من غير المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أجرى محادثات في البيت الأبيض مع ترامب الأسبوع الماضي.

في البداية، كان الهدف من مجلس إدارة ترامب الجديد نزع فتيل الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة.

ومع ذلك، بينما يتحرك القادة الأمريكيون لإعادة تشكيل النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، يقول المحللون إن هذا النهج تحول إلى تفويض أوسع لمعالجة الأزمات العالمية ويبدو أنه أحدث جهد أمريكي لتجنب الأمم المتحدة.

وفي أوروبا وأماكن أخرى، رفض العديد من حلفاء أميركا الأكثر أهمية الانضمام إلى مجلس إدارة ترامب، وهو ما يعتبرونه محاولة للتنافس مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا