الحرية لا تدافع عن نفسها – فهي الآن بحاجة إلى مساعدتنا.

وفي الأسابيع الأخيرة، قتلت قوات الأمن آلاف المتظاهرين الذين يطالبون بالحقوق الأساسية ويقاومون سلطة الدولة في شوارع إيران. وليس المقصود من هذه الصورة القاسية الخلط بين سياساتنا وسياساتهم، بل إنها تطرح سؤالاً لا يستطيع الأميركيون تجاهله: كيف يبدو الأمر عندما يصبح العنف الحكومي روتينياً وعندما تُستخدم المؤسسات لترهيب المواطنين؟

وفي الولايات المتحدة، لم نر بعد بنادق هجومية تستهدف حشوداً كبيرة، ولكننا رأينا عملاء فيدراليين ملثمين يحتجزون المتظاهرين في مركبات لا تحمل علامات مميزة، وغارات وكالة الهجرة والجمارك التي تشبه العمليات العسكرية، والعفو عن العنف السياسي ــ وكلها علامات تحذير واضحة. إن تجاهلها هو الخطوة الأولى نحو الرضا عن النفس، الذي يمكن أن يدمر الحرية.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا