أبتوس – أكد مسؤولو إنفاذ القانون يوم الأربعاء أن السلاح الناري والذخيرة والقناع الذي تم العثور عليه مؤخرًا في حرم مدرسة أبتوس الثانوية مرتبط بهجوم هناك قبل ثلاثة أسابيع، ولا يوجد تهديد للمدرسة أو المجتمع.
كشف التحقيق المستمر الذي أجراه مكتب عمدة مقاطعة سانتا كروز أن السلاح والقناع اللذين تم العثور عليهما في 18 يناير لم يتم وضعهما في الحرم الجامعي كجزء من حدث مخطط مسبقًا يستهدف المدرسة. وبدلاً من ذلك، تم اعتبار هذه العناصر أدلة مهملة تتعلق بهجوم وقع بين مجموعة من المراهقين في 28 ديسمبر 2025، أثناء العطلة الشتوية للمدرسة.
وفقًا لبيان صادر عن مكتب الشريف، كانت الأسلحة النارية موجودة في حادثة ديسمبر ولكن لم تتم إزالتها، وبعد فترة وجيزة، تم القبض على حدث فيما يتعلق بالهجوم على حرم المدرسة.
تم العثور على العناصر في الحرم الجامعي بعد 21 يومًا من الهجوم، مما دفع إلى إجراء تحقيق فوري وزيادة قلق عائلات المدرسة. نفذ مكتب الشريف، بالتنسيق مع مسؤولي منطقة باجارو فالي التعليمية الموحدة، العديد من الإجراءات الأمنية بعد اكتشاف البندقية والذخيرة والقناع، بما في ذلك تفتيش واسع النطاق للحرم الجامعي والمناطق المحيطة به بمساعدة فريق كشف القنابل K-9 وفرقة القنابل، بالإضافة إلى زيادة عدد الموظفين ووجود الدوريات في جميع مدارس المقاطعة. وتشمل تدابير السلامة الأخرى نشر فرق الطوارئ، والتخطيط للاستجابة لحالات الطوارئ، والتنسيق العام بين سلطات إنفاذ القانون المحلية، والمنطقة التعليمية، ومكتب التعليم بالمقاطعة.
نظرًا لأن الحوادث تنطوي على عدة أحداث، واعتقال واحد وإجراءات قضائية مستقبلية، لم يتمكن مكتب الشريف من نشر تفاصيل إضافية يوم الأربعاء.











