تم النشر بتاريخ
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحرارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض يوم الثلاثاء في حفل حافل شمل تحليقا عسكريا وترحيبا حارا من فرقة مشاة البحرية الأمريكية.
ولم تتوقف الواجهة عند هذا الحد، فقد انتهى يوم المناقشات بعشاء رسمي في الغرفة الشرقية للبيت الأبيض، حضره ضيوف بارزون مثل الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia Jensen Huang ورجل الأعمال التكنولوجي Elon Musk.
وحضر المأدبة أيضًا نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يلعب حاليًا لنادي النصر السعودي.
بعد أن صنع اسمًا لنفسه خلال العقدين اللذين قضاهما في أندية أوروبية رفيعة المستوى، انضم رونالدو إلى النادي الذي يقع مقره في الرياض بعد نهائيات كأس العالم 2022 في قطر.
ووجه رونالدو مؤخرا كلمات دافئة لترامب، واصفا إياه بأنه “أحد هؤلاء الأشخاص الذين يمكنهم المساعدة في تغيير العالم”.
وقال رونالدو في مقابلة مع الصحافي بيرس مورغان: “(ترامب) هو أحد هؤلاء الأشخاص الذين أرغب في مقابلتهم. أعتقد أنه قادر على فعل أشياء وأنا أحب هؤلاء الأشخاص”.
وفي العشاء، ذكر ترامب على وجه التحديد رونالدو، وشكره على انضمامه إليه، وقال إن ابنه الأصغر بارون هو “المعجب الكبير به”.
وقال ترامب مازحا: “أعتقد أنه يحترم والده أكثر قليلا الآن، لمجرد أنني قدمته لكم”.
وانتشر الإطراء أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي عندما نشر البيت الأبيض مقطع فيديو قصيرًا لترامب ورونالدو يضحكان أثناء سيرهما على حسابهما الرسمي على موقع إنستغرام، مع تعليق “عنزاتان”.
يُستخدم اسم GOAT، وهو اختصار لعبارة “الأعظم على الإطلاق”، على نطاق واسع في عالم الرياضة.
وقد شارك رونالدو هذا الفيديو مرة أخرى عبر حسابه على Instagram.
الصفقات التجارية
أعلن ولي العهد، المعروف باسم MBS، أن المملكة العربية السعودية تزيد استثماراتها المخططة في الولايات المتحدة إلى تريليون دولار (870 مليار يورو)، وهو ما يزيد عن 600 مليار دولار (519 مليار يورو) التي أعلنت الحكومة السعودية أنها ستستثمرها في البلاد عندما زار ترامب الرياض في مايو.
وفي ردد ترامب، وصف ولي العهد الولايات المتحدة بأنها “البلد الأكثر سخونة على هذا الكوكب” للاستثمار الأجنبي.
وقال الأمير بن سلمان: “ما تقومون بإنشائه لا يتعلق بالفرصة المتاحة اليوم. إنه يتعلق أيضًا بالفرصة طويلة المدى”.
أعلن ترامب أنه سيصنف المملكة العربية السعودية كحليف رئيسي من خارج الناتو. ورغم أن هذا التصنيف رمزي إلى حد كبير، إلا أنه يوفر للشركاء الأجانب فوائد محددة في مجالات الدفاع والتجارة والأمن.
مصادر إضافية • ا ف ب












