تم النشر بتاريخ
•تحديث
أبدت أوزبكستان طموحاتها للقيام بدور دولي أكبر يوم الخميس عندما وقع الرئيس شوكت ميرزيوييف على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس.
وعقد الزعيم الأوزبكي اجتماعات ثنائية مع نظرائه من أذربيجان وكازاخستان وصربيا والمجر على هامش الحدث، بالإضافة إلى مناقشات مع وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وكبار مسؤولي بلاك روك.
وبانضمامها كعضو مؤسس، التزمت أوزبكستان بمواصلة المشاركة في عمل المجلس والمساهمة في تنفيذ ولايته بالتنسيق مع الدول المؤسسة الأخرى.
إن إنشاء مجلس السلام يتماشى مع أولويات السياسة الخارجية لطشقند التي تركز على الحوار وحل النزاعات سلميا وتعزيز التعاون المتعدد الأطراف.
الاجتماعات الثنائية
وخلال اجتماع دافوس، التقى ميرزيوييف بالرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.
وركزت المناقشة مع لوتنيك على العلاقات التجارية وفرص الاستثمار وآفاق المشاركة الاقتصادية الأعمق بين أوزبكستان والولايات المتحدة وسط التغيرات في سلاسل التوريد العالمية.
كما التقى ميرزيوييف مع بلير، الذي يشغل حاليا منصب رئيس معهد التغيير العالمي، لتبادل وجهات النظر حول التحول الاقتصادي العالمي وإصلاحات الحوكمة وأجندة التحديث في أوزبكستان.
بشكل منفصل، تحدث مع أديبايو أوغونليسي، عضو مجلس إدارة شركة بلاك روك والمدير الإداري الأول. وبحسب الرئيس، فقد تركزت المناقشة على قطاعات الاستثمار ذات الأولوية وتنفيذ الاتفاقيات السابقة.
واستكشف الجانبان إمكانية مشاركة بلاك روك في المشاريع الأوزبكية ذات الأولوية، بما في ذلك دخول رأس المال الاستثماري المحلي، وتطوير آليات الاستثمار المشترك، ونشر الخبرات الدولية لتحسين مناخ الاستثمار في البلاد.
والتقى ميرزيوييف مع أوديل رينو باسو، رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، لمناقشة تعميق التعاون الاستراتيجي.
وقد بلغ الاستثمار التراكمي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في أوزبكستان 7 مليارات دولار (حوالي 6.5 مليار يورو)، في حين تتجاوز عمليات عام 2025 وحدها مليار دولار (920 مليون يورو)، بما في ذلك تمويل القطاع الخاص.
وركزت المحادثات على الأولويات المستقبلية بما في ذلك تطوير القطاع الخاص ومشاريع البنية التحتية ورقمنة النقل بالسكك الحديدية، فضلا عن التعاون في مجال الطاقة الخضراء والبنية التحتية للنقل وإصلاحات السوق المالية وريادة الأعمال.












