الأمم المتحدة تقول إن تزايد عمليات الإعدام في إيران يشير إلى إمكانية استخدامها “كأداة لترهيب الدولة”

تم النشر بتاريخ

قالت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إن إيران تستخدم على ما يبدو عمليات الإعدام “كأداة لترهيب الدولة”، ونددت بزيادة عقوبة الإعدام على مستوى العالم في عام 2025.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان إن الجمهورية الإسلامية قتلت 1500 شخص العام الماضي.

وحذروا من أن “حجم ووتيرة عمليات الإعدام يشيران إلى الاستخدام المنهجي لعقوبة الإعدام كأداة لترهيب الدولة، مع تأثير غير متناسب على الأقليات العرقية والمهاجرين”.

وقال تورك إن زيادة عمليات الإعدام في إيران، التي لديها أكبر عدد من منفذي عمليات الإعدام في العالم بعد الصين، وفقا لجماعات حقوق الإنسان، ساهمت في “زيادة مثيرة للقلق” في استخدام عقوبة الإعدام في جميع أنحاء العالم العام الماضي.

في حين أن الاتجاه العالمي العام يتجه نحو الإلغاء العالمي لعقوبة الإعدام، فقد شهدت إيران وبعض الدول الأخرى مثل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة زيادة في عقوبة الإعدام.

وقال تورك إن العديد من عمليات الإعدام هذه كانت “بسبب جرائم لا تستوفي الحد الأدنى من الجرائم الأكثر خطورة التي يتطلبها القانون الدولي”، مضيفًا أن “استمرار عمليات إعدام الأشخاص المدانين بجرائم ارتكبت عندما كانوا أطفال، فضلاً عن السرية المستمرة التي تحيط بعمليات الإعدام، تعرضت أيضًا للانتقاد”.

وترجع هذه الزيادة الحادة بشكل خاص إلى العدد المتزايد من عمليات الإعدام في الجرائم المتعلقة بالمخدرات، والتي لا تنطوي على القتل العمد.

وشدد تورك على أن “هذا لا يتعارض مع القانون الدولي فحسب، بل إنه غير فعال أيضًا في منع الجريمة”.

وفي حالة إيران، قال مكتب حقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 47% من عمليات الإعدام في عام 2025 كانت مرتبطة بجرائم المخدرات.

وكانت النسبة أعلى من ذلك في المملكة العربية السعودية، حيث كان 78% من 356 شخصًا يُزعم أنه تم إعدامهم العام الماضي أدينوا بجرائم تتعلق بالمخدرات.

وقال التركي: “اثنين على الأقل من الذين أُعدموا في السعودية أدينوا بجرائم ارتكبوها عندما كانوا أطفالا، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية، خاصة فيما يتعلق بحقوق الأطفال”.

وفي الوقت نفسه، من المقرر تنفيذ 47 عملية إعدام في الولايات المتحدة عام 2025، وهو أعلى رقم منذ 16 عاما، حسبما ذكر مكتب حقوق الإنسان، مشددا على أن الاستخدام الواسع النطاق للخنق بالغاز في عمليات الإعدام هناك يثير “مخاوف جدية من التعذيب أو العقوبة القاسية”.

مصادر إضافية • وكالة فرانس برس

رابط المصدر