تم النشر بتاريخ
اجتمعت اللجنة الفلسطينية التي تحكم القطاع تحت إشراف الولايات المتحدة في القاهرة للمرة الأولى يوم الجمعة، حيث نشر البيت الأبيض أسماء بعض القادة الذين سيلعبون أدوارًا في الإشراف على الخطوات التالية في غزة.
ووعد رئيس اللجنة علي شعث، وهو مهندس ومسؤول سابق في السلطة الفلسطينية من غزة، بالعمل بسرعة على تحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة.
وقال شعث في حديث تلفزيوني لوسائل إعلام مصرية عقب اللقاء إن “الشعب الفلسطيني كان ينتظر هذه اللجنة وتأسيسها وعملها لإنقاذه”.
ويدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهود الحركة لحكم غزة بعد حرب استمرت عامين بين إسرائيل وحماس. وانسحبت القوات الإسرائيلية من أجزاء من غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، في حين عاد آلاف الفلسطينيين النازحين إلى منازلهم المتبقية.
ولا تزال هناك تحديات كبرى عديدة تنتظر المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، بما في ذلك نشر قوة أمنية دولية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار والعملية الصعبة المتمثلة في نزع سلاح حماس.
وبموجب خطة ترامب، ستدير اللجنة الفنية لشعث الشؤون اليومية في غزة تحت إشراف “مجلس السلام” الذي يقوده ترامب، والذي لم يتم تسمية أعضائه بعد.
وقال البيت الأبيض يوم الجمعة إن مجلسا تنفيذيا سيعمل على تنفيذ رؤية مجلس السلام.
ويضم أعضاء المجلس التنفيذي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، والرئيس التنفيذي لشركة أبولو جلوبال مانجمنت مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار ترامب للأمن القومي روبرت غابرييل.
ومن المقرر أن يعمل نيكولاي ملادينوف، السياسي البلغاري السابق ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، كممثل للمجلس التنفيذي يشرف على الشؤون اليومية.
كما أعلن البيت الأبيض عن أعضاء مجلس آخر، هو “المجلس التنفيذي لغزة”، الذي سيعمل مع ملادينوف واللجنة الفنية وقوة الاستقرار الدولية.
وسيجلس ويتكوف وكوشنر وبلير وروان وملادينوف أيضًا في تلك اللوحة. ومن بين الأعضاء الآخرين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والدبلوماسي القطري علي الذوادي وحسن رشاد مدير المخابرات العامة المصرية.
وسيضم مجلس الإدارة أيضًا الوزيرة الإماراتية ريم الهاشمي، ورجل الأعمال الإسرائيلي ياكر غاباي، ونائب رئيس الوزراء الهولندي السابق والخبير في شؤون الشرق الأوسط سيغريد كاغ.
ولم تعلن واشنطن بعد عن الدور المباشر الذي سيلعبه كل مرشح، أو متى من المتوقع أن يبدأ، لكنها أشارت إلى أنه سيتم نشر التفاصيل في الأسابيع المقبلة.











