تم النشر بتاريخ
قالت واشنطن يوم الجمعة إنها احتجزت ناقلة أخرى حاولت كسر حصار بحري أمريكي يهدف إلى منع السفن الخاضعة للعقوبات من الإبحار إلى فنزويلا أو المغادرة منها، وهي السفينة الخامسة من نوعها التي يتم الاستيلاء عليها في الأسابيع الأخيرة.
ونشرت واشنطن قوة بحرية ضخمة في منطقة البحر الكاريبي، وهاجمت قوارب تهريب المخدرات المزعومة، واستولت على ناقلات النفط وأطلقت عملية خاطفة في نهاية الأسبوع للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وكانت آخر سفينة تم الاستيلاء عليها هي “أولينا”، التي قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي كريستي نويم إنها “سفينة ناقلة أخرى من أسطول الأشباح يشتبه في أنها تحمل نفطًا مهربًا” والتي “غادرت فنزويلا في محاولة للتهرب من القوات الأمريكية”.
وكتب نويم في منشور على موقع X: “أسطول الأشباح لن يسعى لتحقيق العدالة. ولن يختبئوا تحت ادعاءات كاذبة بالجنسية”. وأضاف أن خفر السواحل الأمريكي قام بمصادرة السفينة.
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية، المسؤولة عن القوات الأميركية في المنطقة، إن أفراداً من مشاة البحرية الأميركية وأفراداً من البحرية الأميركية شاركوا أيضاً في العملية التي جرت قبل الفجر، والتي انطلقت من حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات في العالم.
وقالت القيادة الجنوبية في تغريدة على تويتر: “مرة أخرى، بعثت قواتنا المشتركة بين الوكالات برسالة واضحة هذا الصباح: لا يوجد ملاذ آمن للمجرمين”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إنه أمر “بحصار” سفن النفط الخاضعة للعقوبات والمسافرة من وإلى فنزويلا، وسيطر الجيش الأمريكي منذ ذلك الحين على خمس سفن، بما في ذلك ثلاث هذا الأسبوع.
ومن بينها سفينة تابعة لروسيا تم الاستيلاء عليها في شمال المحيط الأطلسي يوم الأربعاء بعد أن طاردتها الولايات المتحدة قبالة سواحل فنزويلا، في عملية أدانتها موسكو.
وفي مقابلة نشرت الخميس، قال ترامب إن الولايات المتحدة يمكنها إدارة فنزويلا واستغلال احتياطياتها النفطية لسنوات.
وقال ترامب لصحيفة نيويورك تايمز: “الوقت وحده سيحدد” إلى متى ستسعى واشنطن إلى المراقبة المباشرة للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
ولكن عندما سئل عما إذا كان ذلك يعني ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو سنة، أجاب: “سأقول أطول من ذلك بكثير”.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس












