محاكمة قضية قتل فريمونت؛ وكشف الأطباء أن الضحية قطعت حنجرة المشتبه به قبل وفاته.

دبلن – حُكم على رجل من فريمونت بالسجن لمدة 12 عامًا لقتله رجلاً آخر خلال مواجهة شديدة، بعد دقائق من قيام الضحية بذبح المشتبه به بسكين، حسبما تظهر سجلات المحكمة.

ولم يدفع إيدي موسيس، 42 عامًا، بأي طعن في تهمة القتل العمد في 16 فبراير 2023، عندما طعن ماريو موليناري. وتظهر سجلات المحكمة أنه مقابل اعترافه، أسقط الادعاء تهمة القتل ضد موسى.

وجاء في مذكرة الحكم الصادرة عن الدفاع أنه قبل مقتل موليناري، طعن موسى بسكين، مما تسبب في جرح طوله ستة بوصات في رقبته. وفي وقت لاحق، قالت الشرطة إن موسى طارد موليناي، وسحقه بصخرة كبيرة، ثم طعنه حتى الموت. وقالت السلطات إنه واصل الطعن حتى تدخل أحد المارة.

تظهر سجلات المحكمة أن الحادث وقع بالقرب من محطة وقود في شارع باسيو بادري باركواي. تنص مذكرة الحكم الصادرة عن الدفاع على أنه في وقت حادث الطعن، كان موليناري مطلوبًا من قبل الشرطة بسبب “تاريخه الإجرامي العنيف و…ارتباطاته بجماعة الإخوان الآرية”.

كما ذكرت المذكرة أن موسى كان يعيش في الشوارع وكان يعاني من الهلوسة كعرض من أعراض المرض العقلي.

وجاء في المذكرة أن “النوم في الشوارع عرّض إيدي للعديد من المخاطر التي لا يمكن تجنبها، وأفاد بأنه تعرض لإطلاق النار والسرقة والاعتداء الجسدي من قبل الغرباء”.

سيحصل موسى على الفضل في السنوات الثلاث التي قضاها خلف القضبان بينما كانت القضية معلقة. ومن المقرر أن تعقد جلسة الاستماع التالية له في شهر مارس/آذار، حيث سيحدد القاضي مقدار التعويض الذي يتعين عليه دفعه لعائلة موليناري.

رابط المصدر