مرصد ليك تضرر بفعل رياح تبلغ سرعتها 110 ميلاً في الساعة حيث تهدد العاصفة التلسكوب

دمرت الرياح التي هبت أكثر من 110 ميلاً في الساعة على قمة جبل هاميلتون صباح عيد الميلاد بابًا وقائيًا فولاذيًا ضخمًا للقبة البيضاء الشهيرة في مرصد ليك.

الآن، مع استمرار هطول الأمطار على منطقة الخليج هذا الأسبوع، يتسابق المسؤولون لسد الفجوة الكبيرة وحماية تلسكوب Great Lick Refractor التاريخي الموجود تحتها.

وقال جيمي إريكسون، المشرف على موقع مرصد ليك: “لم أر أو أسمع قط عن هذا النوع من الضرر الذي لحق بالقبة”.

ويهدد الضرر أحد أهم المواقع العلمية في منطقة الخليج – وهو التلسكوب الذي ساعد في تشكيل علم الفلك الحديث وما زال يجذب آلاف الزوار كل عام إلى قمة الجبل شرق سان خوسيه.

أنتجت عاصفة يوم عيد الميلاد رياحًا بلغت سرعتها 110 ميلاً في الساعة في قمة جبل هاميلتون، حيث يقع مرصد جيمس ليك، مما أدى إلى تدمير باب فولاذي على شكل هلال يبلغ ارتفاعه 60 قدمًا كان يغطي ذات يوم نصف الفتحة الرأسية للقبة. وسقط الباب على مبنى مجاور حيث تحطمت نوافذه وتحطمت عوارض العلية. (تصوير جيمي إريكسون / مرصد UCSC Lick)

من منطقة الخليج بالأسفل، لا تزال القبة التي كانت تحمي المنكسر العظيم مرئية سليمة. وبالنظر عن كثب، فإن الأضرار جسيمة: لقد اختفى هلال من الفولاذ يبلغ وزنه عدة أطنان ويبلغ ارتفاعه 60 قدمًا، وكان يغطي نصف الفتحة الرأسية للقبة. لقد كان أحد بابين ضخمين يفتحان ليكشفا عن سماء الليل ثم يُغلقان مرة أخرى لحماية التلسكوب من العناصر. وهي الآن تقع على ممر المشاة بجوار القبة.

وفي الداخل، ساعدت الجهود المحمومة التي بذلتها طواقم موسم العطلات في منع وقوع أضرار أكبر. تحت القبة، يتم تغليف التلسكوب المنكسر الكبير الذي يبلغ طوله 57 قدمًا بقماش بلاستيكي أسود من العدسة إلى مجموعة العدسات. وفوق ذلك، ترك الباب الساقط فجوة في القبة الفولاذية يبلغ عرضها حوالي 4 أقدام وارتفاعها 10 أقدام، ويوجد أسفلها فتحة كبيرة مغطاة فقط بزجاج أمامي من القماش.

رابط المصدر