الطائرات الحربية التركية تسقط طائرة مسيرة “خارجة عن السيطرة” فوق البحر الأسود

تم النشر بتاريخ

وبحسب وزارة الدفاع، أسقطت تركيا طائرة بدون طيار “خارجة عن السيطرة” دخلت مجالها الجوي فوق البحر الأسود.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان في وقت متأخر من يوم الاثنين، إنه تم نشر طائرات مقاتلة من طراز F-16 بعد اكتشاف الطائرة بدون طيار.

وأضافت أنه “لتجنب أي أضرار محتملة، تم إسقاطها في منطقة آمنة خارج المنطقة المأهولة بالسكان”. ولم يقدم البيان أي تفاصيل أخرى حول مكان أو وقت الحادث.

وجاء الحادث في أعقاب الهجمات الأوكرانية على “أسطول الظل” الروسي في البحر الأسود وتحذيرات المشرعين الأتراك من خطر امتداد الحرب من موسكو إلى أوكرانيا.

وفي الأسبوع الماضي، هاجمت القوات الروسية موانئ تشورنومورسك وأوديسا في منطقة أوديسا جنوب غرب أوكرانيا وألحقت أضرارًا بثلاث سفن شحن مملوكة لتركيا.

جاء ذلك بعد أن هاجمت طائرات بدون طيار تابعة للبحرية كييف ناقلتين تابعتين لأسطول الظل الروسي في البحر الأسود – داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا – في 28 نوفمبر. وفي 11 ديسمبر، أعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن هجوم آخر على سفينة تابعة لأسطول الظل قبالة ساحل شبه جزيرة القرم.

وفي أعقاب تلك الهجمات بطائرات بدون طيار، هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن موسكو يمكنها “عزل أوكرانيا عن البحر”.

ويتكون أسطول الظل الروسي من ناقلات قديمة – مسجلة غالبا تحت أعلام الملاءمة في دول مثل جزر القمر أو بنما – والتي تستخدم للتحايل على العقوبات الغربية من خلال نقل النفط الروسي مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال لتجنب اكتشافها.

على مدى السنوات القليلة الماضية، تمكنت كييف من دفع أسطول البحر الأسود الروسي بعيدًا عن شبه جزيرة القرم وبعيدًا عن المناطق الساحلية التي كانت موسكو تسيطر عليها ذات يوم.

وأصبحت تركيا، التي تتمتع بأطول ساحل على البحر الأسود والذي يبلغ طوله حوالي 1330 كيلومترا، أكثر قلقا بشأن الهجمات على سواحلها.

وفي الشهر الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هجمات أوكرانيا على ناقلات أسطول الظل الروسية تمثل “تصعيدا مثيرا للقلق” للصراع.

وقال أردوغان في خطاب متلفز: “لا يمكننا تجاهل هذه الهجمات التي تهدد السلامة الملاحية والحياة والبيئة، خاصة في منطقتنا الخالصة”.

وحافظت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، على علاقات وثيقة مع روسيا وأوكرانيا خلال الحرب التي استمرت قرابة أربع سنوات. وفي وقت سابق من هذا العام استضافت محادثات منخفضة المستوى بين أوكرانيا وروسيا، ومع ذلك فإن التقدم الكبير الوحيد الذي تم إحرازه في إسطنبول جاء فيما يتعلق بتبادل أسرى الحرب.

مصادر إضافية • ا ف ب

رابط المصدر