التعبئة العالمية تضامناً مع فلسطين: ثونبرغ والألبانيون يقودون مسيرة في روما

بواسطةيورونيوز

تم النشر بتاريخ
,تحديث

الناشطة المناخية غريتا ثونبرغ والمبعوثة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز تقودان مسيرة حول فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وانضم إليهم مئات المشاركين، بمن فيهم الناشط البرازيلي تياجو أفيلا، وهو صوت بارز كان جزءًا من الأسطول الذي غادر إلى غزة في أغسطس.

وجلب الاحتجاج، الذي نظمته النقابة الشعبية USB، آلاف الأشخاص إلى الشوارع لإظهار التضامن مع غزة وضد خطط الحكومة لزيادة الإنفاق العسكري.

وأدان المنظمون تواطؤ إيطاليا مع إسرائيل ودعوا صراحة إلى الوقف الفوري لجميع أشكال التعاون العسكري بينما دعوا إلى الإبادة الجماعية في فلسطين.

وقبل المسيرة، حضرت ثونبرج وألبانيز مؤتمر “العدالة البناءة” الذي نظمته الحركة العالمية لغزة في جامعة روما تري.

وحظيت ثونبرج بحفاوة بالغة بعد تناولها الوضع في غزة وانتقادها لدور المؤسسات الدولية.

وقالت تونبرغ للجمهور في قاعة التجمع: “حتى المؤسسات تقول ما قاله الفلسطينيون دائمًا، وهو أن إبادة جماعية تحدث”، مشددة على الحاجة الملحة لإنهاء كل التواطؤ المالي والعسكري. وأكدت ثونبرج أن “وقف إطلاق النار لا يزال ينتهك وأن الفلسطينيين ما زالوا يتعرضون للهجوم”.

وإلى جانب ثونبرغ، أدان الألبانيون في الأمم المتحدة كيف تقوم التغطية الإعلامية بقمع الواقع على الأرض في الأراضي المحتلة.

وحذر ألبانيز قائلا: “أخشى أن تستمر المجازر، بفضل إسكات الحقيقة”، مذكرا بأن “أكثر من 50 بالمئة من قطاع غزة تحتله الدبابات الإسرائيلية”، وفي الضفة الغربية، “حيث لا توجد حماس”، قُتل أكثر من 1200 شخص منذ 7 أكتوبر 2023.

وخلص ألبانيز إلى أنه “يجب على إيطاليا والاتحاد الأوروبي وقف عمليات نقل الأسلحة وإجراء تدريبات عسكرية مع إسرائيل والاتجار بالتقنيات التي يمكن أن تغذي الجرائم المستمرة”.

جرت مسيرات في جميع أنحاء إيطاليا، بما في ذلك ميلانو وجنوة، ولكن أيضًا على مستوى العالم في مدن رئيسية أخرى حول العالم. وتجمع آلاف الأشخاص في مدن من بينها دبلن وجنيف وباريس ولندن وبرلين وستوكهولم وساو باولو وإسطنبول لإظهار التضامن من أجل غزة وفلسطين.

يصادف اليوم مرور 77 عامًا على اعتماد الأمم المتحدة خطة تقسيم فلسطين، التي دعت إلى الانسحاب التدريجي للقوات البريطانية من المنطقة وإنشاء دولتين فلسطينية وإسرائيلية.

وبعد أشهر أطلق الفلسطينيون عليها اسم النكبة، عندما تم طرد 750 ألف شخص معظمهم من العرب من منازلهم، بينما قُتل الآلاف أيضًا.

رابط المصدر