تم النشر بتاريخ
وقعت بيلاروسيا وكوريا الشمالية معاهدة “صداقة وتعاون” يوم الخميس، مما يعزز التحالف بين النظامين الاستبداديين المتحالفين ضد الغرب ويدعمان حرب روسيا المستمرة في أوكرانيا.
إعلان
إعلان
التقى الرئيس البيلاروسي ألياكسندر لوكاشينكا بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في بيونغ يانغ خلال زيارة رسمية تستغرق يومين.
وبحسب خدمته الصحفية، وصف لوكاشينكو الوثيقة بأنها “أساسية”، وقال إن العلاقات بين البلدين “تدخل مرحلة جديدة”.
وقال لوكاشينكا: “نعم، لم يكن بيننا تعاون وثيق، وهو ما كان خطأنا إلى حد كبير. لكنني سعيد للغاية بملاحظة أن التعاون أصبح الآن أقوى بكثير”.
وقال المكتب الصحفي للوكاشينكا إن كيم أعرب عن “تضامنه ودعمه الكامل” لبيلاروسيا وتحدث “ضد الضغط غير القانوني الذي يمارسه الغرب على بيلاروسيا”.
وفي إطار المراسم الرسمية، زار لوكاشينكو نصب التحرير التذكاري المخصص للجنود السوفييت ووضع الزهور بناءً على طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “امتنانًا لمساعدة روسيا” في الحرب في أوكرانيا.
وتعتبر بيلاروسيا حليفا وثيقا لروسيا. وسمح لوكاشينكو لموسكو باستخدام الأراضي البيلاروسية كنقطة انطلاق لغزو الكرملين واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وأذن لاحقًا بنشر الأسلحة النووية التكتيكية الروسية في بيلاروسيا.
ويتولى لوكاشينكا (71 عاما) السلطة في بيلاروسيا منذ عام 1994 وكان من أشد المؤيدين لموسكو منذ شن غزو واسع النطاق لأوكرانيا في عام 2022.
وكانت بيلاروسيا بمثابة منصة انطلاق للغزو، ونشرت روسيا فيما بعد أسلحة نووية تكتيكية هناك.
ووجه كيم سياسته الخارجية نحو موسكو في السنوات الأخيرة، إذ أرسل آلاف القوات وكميات كبيرة من الأسلحة لدعم حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا، بينما صور بيونغ يانغ على أنها جزء من جبهة موحدة ضد واشنطن.
ووقعت روسيا وكوريا الشمالية اتفاقية شراكة استراتيجية في عام 2024 تلزم الجانبين بتقديم “المساعدة العسكرية وغيرها” في حالة تعرض الجانب الآخر لهجوم.
ويقول محللون إن كوريا الشمالية تتلقى مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات من الغذاء والطاقة من روسيا، مما يساعد بيونغ يانغ على تقليل اعتمادها على الصين، داعمتها منذ فترة طويلة.
وتخضع كل من بيلاروسيا وكوريا الشمالية لعقوبات غربية، وكلا النظامين متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ونقلت بيلتا عن كيم قوله: “نحن نعارض الضغط الغربي غير القانوني على بيلاروسيا ونعرب عن دعمنا وتفهمنا للخطوات التي اتخذتها القيادة البيلاروسية لضمان الاستقرار الاجتماعي والسياسي وكذلك التنمية الاقتصادية”.
مصادر إضافية • ا ف ب، وكالة فرانس برس











