تم النشر بتاريخ
ومع استمرار الحرب مع إيران والتوترات الجيوسياسية، برز دور منطقة جنوب القوقاز إلى الواجهة.
إعلان
إعلان
وقال رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه بعد اجتماعه مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن “التعاون بين دول جنوب القوقاز يفتح آفاقا جديدة للمنطقة بأكملها”.
وقال أيضا إن التغيرات الجيوسياسية العالمية زادت من أهمية الممر الأوسط، المعروف أيضا باسم طريق النقل الدولي عبر قزوين، فضلا عن الأهمية الاستراتيجية للبحر الأسود وجنوب القوقاز ككل.
وتتزايد أهمية الممر الأوسط، وأبرزها مضيق هرمز الذي يعتبر أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.
وتمنع طهران حاليا هذا المشروع جزئيا بسبب الحرب المستمرة مع إيران، والتي أدت إلى انقطاع إمدادات الطاقة في جميع أنحاء العالم.
ويُنظر إلى بحر قزوين باعتباره طريقا بديلا لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز. إنها شبكة لوجستية متعددة الوسائط تربط الصين بأوروبا عبر آسيا الوسطى وجنوب القوقاز.
ويمر عبر أذربيجان وجورجيا، متجاوزاً روسيا، مما يقلل الاعتماد على العبور الروسي ويختصر زمن النقل.
وتعيد هذه التطورات أيضاً تشكيل الوضع في المنطقة برمتها.
وقال علييف في تصريح صحفي إن “وضعا جديدا تماما بدأ يظهر في جنوب القوقاز”، وإن دول المنطقة “يجب ألا تفوت هذه الفرص”.
وقال الرئيس الأذربيجاني “للأسف، يتم زعزعة السلام والأمن والاستقرار والهدوء في أجزاء كثيرة من العالم، مما يؤدي إلى اشتباكات دامية وحروب ومعاناة وخسائر”، مشددا على أن “وضعا مماثلا كان موجودا في جنوب القوقاز”.
وقال علييف “لكن جنوب القوقاز يتحول اليوم إلى مكان للسلام والهدوء والأمن والتعاون”، مسلطا الضوء على دور جورجيا في هذه العملية.
وتسمح جورجيا باستخدام أراضيها للتجارة بين أذربيجان وأرمينيا، مما يجعل دورها في تسهيل عملية السلام بين هذين البلدين المتجاورين أكثر وضوحا.
ويتم تصدير النفط والغاز الأذربيجاني إلى الأسواق العالمية عبر جورجيا، كما يتم نقل موارد النفط من الشواطئ الشرقية لبحر قزوين عبر البلدين.
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي، تجاوزت التجارة بين البلدين العام الماضي 800 مليون دولار (735 مليون يورو).
حتى الآن، استثمرت أذربيجان 3.7 مليار دولار (3.4 مليار يورو) في الاقتصاد الجورجي، وهناك مشاريع استثمارية جديدة قيد المناقشة.











