إيران تتعهد بشن هجمات “ساحقة وأكثر تدميرا” على الولايات المتحدة وإسرائيل بعد تهديد ترامب

تم النشر بتاريخ

هددت إيران بشن هجمات “ساحقة” على الولايات المتحدة وإسرائيل بعد أن تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن التفجيرات ستعيد الجمهورية الإسلامية “إلى العصر الحجري”.

إعلان

إعلان

وقال المتحدث باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء إبراهيم ذو الفقاري في تصريحات نقلتها وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء إن طهران ستواصل القتال حتى تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل “الندم والاستسلام الدائمين”.

وقال إن إيران ستزيد عملياتها العسكرية وتشن هجمات “أكثر سحقا وأوسع وأكثر تدميرا” على أعدائها.

وتأتي هذه التصريحات بعد خطاب ألقاه في البيت الأبيض في وقت الذروة قال فيه ترامب إن الولايات المتحدة “قريبة جدًا” من تحقيق أهدافها، لكنه حذر من أن الهجمات ستتكثف إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق عن طريق التفاوض.

وأضاف: “في غضون الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة، سنعيدهم إلى العصر الحجري، حيث ينتمون”.

واستخدم ترامب برنامجه لمحاولة طمأنة الأميركيين الذين سئمتهم الحرب بأن الجهود الهجومية كانت جديرة بالاهتمام، لكنه أمضى خطابه الذي استمر 20 دقيقة في تكرار الكثير مما قاله بالفعل في الأسابيع الأخيرة وتقديم بعض التفاصيل الجديدة.

ملاذ آمن

مع تصاعد الصراع في الدولة الخليجية، التي كان يُنظر إليها ذات يوم على أنها ملاذ آمن في المنطقة المضطربة، استجابت الدفاعات الجوية في الإمارات العربية المتحدة لتهديدات الصواريخ والطائرات بدون طيار يوم الخميس.

كما سلطت الحرب الضوء على أهمية مضيق هرمز.

وتعهد الحرس الثوري الإيراني بإبقائه مغلقا أمام “أعداء” البلاد، في حين جعل ترامب إعادة فتحه شرطا لوقف إطلاق النار.

وتعطل الحرب قطاع النفط والشحن، حيث شددت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر على “الحاجة الملحة” لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خمس النفط العالمي.

وفي حين حث ترامب الدول المستوردة للنفط على الاستيلاء على الممر المائي المغلق تقريبا منذ بدء الحرب، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إن القيام بعملية عسكرية لتحرير المضيق “غير واقعي”.

والصين مستورد رئيسي للنفط عبر الممرات البحرية. وألقت وزارة الخارجية باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل لكونهما “السبب الجذري” للحصار.

ولم يفعل خطاب ترامب شيئا لطمأنة الأسواق، حيث ارتفعت أسعار النفط وانخفضت الأسهم.

وقال باسكال دونوهو المدير العام للبنك الدولي إن البنك “يشعر بقلق بالغ” بشأن تأثير الحرب على التضخم وفرص العمل والأمن الغذائي.

إن التداعيات الاقتصادية محسوسة في جميع أنحاء العالم، حيث قالت شركات الطيران في الصين إنها ستزيد الرسوم الإضافية على الوقود، كما يُطلب من موظفي الخدمة المدنية الماليزيين العمل من المنزل.

وحتى ولاية بوتان الواقعة في جبال الهيمالايا بدأت تشعر بتأثير ذلك، إذ قالت الحكومة إن “ظروفا خارجية خارجة عن إرادتنا” أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود.

مصادر إضافية • وكالة فرانس برس

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا