وتشمل الصفقة المعتمدة 30 طائرة هليكوبتر من طراز أباتشي، استخدمتها القوات الإسرائيلية لمهاجمة الفلسطينيين وسط الإبادة الجماعية في غزة.
نُشرت في 31 يناير 2026
وافقت واشنطن على مبيعات أسلحة أمريكية لإسرائيل بقيمة 6.67 مليار دولار وسط وقف هش لإطلاق النار في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة إن إسرائيل حصلت على ترخيص لشراء أسلحة أمريكية الصنع من بينها 30 طائرة هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي بقيمة 3.8 مليار دولار ومركبات مشاة هجومية بقيمة 1.98 مليار دولار.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
ذكرت رويترز أن بوينغ ولوكهيد مارتن ستبيعان مروحيات أباتشي لإسرائيل. وبحسب رويترز، تم أيضًا منح عقد عسكري ثالث بقيمة 740 مليون دولار، وسيتم إنفاق 150 مليون دولار أخرى على طائرات هليكوبتر خفيفة للخدمات.
واستخدمت القوات الإسرائيلية مروحيات أباتشي على نطاق واسع لإطلاق النار على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، حيث قُتل ما لا يقل عن 71662 شخصًا في الحرب الإسرائيلية في القطاع منذ أكتوبر 2023، وفقًا لمسؤولي الصحة في غزة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان يوم الجمعة “إن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل، ومساعدة إسرائيل على تطوير والحفاظ على قدرة قوية وجاهزة للدفاع عن النفس أمر بالغ الأهمية للمصلحة الوطنية للولايات المتحدة”.
وقالت الوزارة: “هذا البيع المقترح يتوافق مع تلك الأهداف”.
وترسل الولايات المتحدة إمدادات عسكرية بقيمة مليارات الدولارات إلى إسرائيل كل عام، وهي أسلحة يتم إرسالها في الغالب كمساعدات وليس للبيع.
ودعت جماعات حقوق الإنسان وخبراء الأمم المتحدة الولايات المتحدة باستمرار إلى وقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، والتي يقولون إنها عززت قدرة إسرائيل على شن حرب إبادة جماعية على غزة.
منذ أن صمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة إلى حد كبير منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، واصلت القوات الإسرائيلية مهاجمة الفلسطينيين في المنطقة التي مزقتها الحرب، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 500 شخص على الرغم من الاتفاق على إنهاء القتال.
وقالت وزارة الخارجية يوم الجمعة أيضًا إنها وافقت على بيع 730 صاروخ باتريوت والمعدات ذات الصلة للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار، والتي تستخدم للدفاع ضد الهجمات القادمة.
وقالت وزارة الخارجية: “هذه القدرة المعززة ستحمي القوات البرية للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والحلفاء المحليين، وستعزز بشكل كبير مساهمة المملكة العربية السعودية في نظام دفاع جوي وصاروخي متكامل في المنطقة”.
ويأتي بيع معدات الدفاع الصاروخي الأمريكية في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تم نقل “أسطول” كبير من السفن الحربية الأمريكية إلى مكان أقرب إلى إيران تحسبا لهجوم أمريكي محتمل على طهران.
وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في اتصال هاتفي في وقت سابق من هذا الأسبوع إن المملكة “لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في أي عمل عسكري ضد إيران أو في أي هجوم من قبل أي طرف، بغض النظر عن أصله”.











