عزيزتي هارييت:صديقتي تغير قصتها دائمًا بسبب أصغر الأشياء، وكل هذه التناقضات بدأت تتراكم علي.
على سبيل المثال، كانت تتحدث للتو عن خططها للعمل في الشركة التي نعمل فيها كلانا خلال السنوات الخمس المقبلة، ولكن بعد مرور دقيقتين فقط، ذكرت رغبتها في التقدم إلى كلية الدراسات العليا خلال العام المقبل. من الصعب مواكبة قصته عندما تتغير كثيرًا، وأحيانًا أشعر أنني لا أستطيع معرفة ما هو حقيقي حقًا.
الأمر لا يتعلق بالعمل فقط؛ وهي تفعل ذلك في أجزاء أخرى من حياتها أيضًا. تتحدث في أحد الأسابيع عن توفير المال والجدية في تحقيق أهدافها، وفي الأسبوع التالي تضع خططًا متهورة تتناقض تمامًا مع أي شيء قالته من قبل.
لا أعتقد أنها تكذب عمدًا، لكن هذا يجعلني أشكك في مصداقيتها ومصداقيتها.
أريد أن أكون صديقًا داعمًا؛ أنا أيضًا لا أريد أن أشعر أنني أحاول باستمرار معرفة ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي.
كيف يمكنني طرح هذا الأمر دون أن أبدو حكميًا أو تصادميًا؟ أنا أهتم بها، لكني بدأت أفقد صبري.
– غير متناسقة
عزيزي غير متناسق:اجلس مع صديقتك وأخبرها أنها تربكك.
أعطها بعض الأمثلة على الأشياء التي قالتها لك بشغف ثم تراجعت عنها بعد لحظات. أخبرها أنه من الصعب عليك معرفة متى تكون جادة، لأنها تغير رأيها بشكل متكرر. اعترف بأن هذا أمر محبط بالنسبة لك. استمع إلى كيفية استجابتها.
في النهاية، قد تحتاج إلى التراجع قليلًا وعدم الاستثمار كثيرًا في أفكاره، خاصة إذا كانت غير متسقة باستمرار. يمكنك الاستماع بشكل محايد، وعدم السماح لنفسك بالدخول في حفرة من المساعدة، وبدلاً من ذلك، يمكنك ببساطة أن تكون مجرد لوحة صوتية.
عزيزتي هارييت: لدي مجموعة أصدقاء مكونة من ثلاثة أصدقاء، وقد لاحظت مؤخرًا تزايد التوتر بين اثنين من أصدقائي الآخرين.
يبدو أنهم لا يفهمون شخصيات بعضهم البعض، ويبدأ الأمر في خلق الإحراج عندما نتسكع معًا.
أحدهما أكثر صراحة ومباشرة، بينما الآخر أكثر هدوءًا ويميل إلى أخذ الأمور على محمل شخصي، لذا فإن ما قد يكون مجرد مزاح لأحدهما يبدو وكأنه انتقاد للآخر.
أجد نفسي عالقًا في المنتصف، وأحاول باستمرار تهدئة الأمور أو تغيير الموضوع قبل أن تصبح الأمور غير مريحة. إنه أمر مرهق لأنني أهتم بهما، لكني لا أعرف كيف أساعدهما على الانسجام دون أن أجعل الأمر يبدو وكأنني أنحاز إلى أحد الجانبين.
لقد حاولت التلميح بمهارة لكل منهما أن الآخر لا يقصد أي ضرر، لكن ذلك لم يساعد. كلاهما يغادران جلسة Hangout بخيبة أمل. أفتقد الوقت الذي تمكنا فيه نحن الثلاثة من التسكع معًا دون هذا التوتر الأساسي.
هل يجب أن أجلس وأتحدث معهم أم أن هذا مبالغة؟ لا أريد أن أجعل الأمور أسوأ من خلال فرض المواجهة، لكنني أيضًا لا أريد التظاهر بأن كل شيء على ما يرام عندما يكون من الواضح أنه ليس كذلك.
– المواجهة
احتكاك عزيزي: مخاطبة الفيل في الغرفة. اسألهم شخصيًا عن سبب قتالهم. ادعوهم لمناقشة كل هذا معًا.
إذا كانوا مترددين أو لم ينجح الأمر، فكر في البقاء بمفردك مع كل منهم لفترة من الوقت. يمكن أن تكون مجموعة الأصدقاء تلك تاريخًا.
هارييت كول هي مناصرة أسلوب حياة ومؤسسة Dreamleepers، وهي مبادرة لمساعدة الأشخاص على الوصول إلى أحلامهم وتفعيلها. يمكنك إرسال الأسئلة إلى Askharriette@harriettecole.com أو c/o Andrews McMeel Syndication, 1130 Walnut St., Kansas City, MO 64106.












