زيدان خلال مشاركته في مسيرة مناهضة للحزام الأمني شمال القطاع
- الحزام الأمني لن يوفر الأمن لإسرائيل، وهو شكل من أشكال مصادرة الأراضي.
- مجابهة المناطق الأمنية العازلة بغزة، ومصادرة الأراضي بالضفة، ببناء جبهة مقاومة شعبية متحدة.
غزة - البيادر السياسي:
أكد الرفيق صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في فرضه حزام أمني على طول الحدود الشمالية والشرقية مع قطاع غزة، يهدف للتغطية على مصادرته لمئات الدونمات الزراعية، وسرقة الأرض الفلسطينية والتي ليست بالبسيطة بالتهامه حوالي 50 كلم2 أي ما يقارب 1/6 مساحة القطاع، مشدداً على ان تلك الإجراءات غير قانونية ومخالفة للقوانين والأعراف الدولية.
جاء ذلك في كلمة له باسم هيئة العمل الوطني، خلال المسيرة والاعتصام المناهضين للحزام الأمني الإسرائيلي، التي نظمتهما هيئة العمل الوطني والحملة الشعبية لمواجهة الحزام الأمني، ببيت حانون شمال قطاع غزة، بحضور عدد من القوى والفصائل الفلسطينية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، والتي تجاوزت واخترقت حد المنطقة العازلة الإسرائيلية، التي فرضتها إسرائيل على طول الشريط الحدودي مع القطاع، على مسافة 300 متر وحظرت الاقتراب منها.
وشدد زيدان على ان إسرائيل تهدف من وراء هذه الخطوة، إلى سرقة أراضي المزارعين وحرمانهم من زراعتها والاستفادة من إنتاجها، وتصب في تفاقم الوضع المأساوي لقطاع غزة وتدمير ما تبقى من اقتصاده، وزيادة معدلات الفقر والبطالة.
وأشار الى ان الحزام الأمني هو عدوان جديد على قطاع غزة يضاف الى الحصار الظالم، وعدم السماح بالاعمار، واستمرار الاعتداءات، لمضاعفة معاناة أهلنا في قطاع غزة الباسل.
وخاطب زيدان المحتشدين قائلاً: إن وقفتكم اليوم هي صرخة مدوية الى جانب أهلنا في الضفة والقدس ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي والجدار العازل وسياسة التهويد.
كما أكد ان إسرائيل ردت على الشروع بالمفاوضات غير المباشرة الفلسطينية – الإسرائيلية، بدفعة جديدة من بناء الوحدات الاستيطانية. مضيفاً ان هذا يظهر ان المفاوضات طريقها مسدود، وستسير في حلقة مفرغة ما دام الاستيطان ومصادرة الأراضي وحصار قطاع غزة متواصل.
ودعا الى وضع إستراتيجية جديدة تجمع بين المقاومة الشعبية بأشكالها المتعددة، والتوجه لمؤسسات المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية للمطالبة بتطبيق توصيات تقرير غولدستون، ومحاكمة مسؤولي إرهاب الدول المنظم على جرائمهم. معتبراً ان القيام بهذا الخيار الصعب يتطلب توفير أرضية قوية له بالعمل لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وجدد زيدان دعوته لمواصلة الحملات الشعبية في غزة والضفة، والعمل على بناء جبهة مقاومة شعبية متحدة لمواجهة الاستيطان وجدار الفصل العنصري والحزام الأمني.
وبدوره أكد محمود الزق منسق الحملة الشعبية لمواجهة الحزام الأمني، في كلمة له، أن الحملة الشعبية ستتوسع لتضم محيط قطاع غزة بشكل كامل على طول حدوده الشمالية والشرقية.