رام الله - البيادر السياسي:
في اطار التحضير لانتخابات الهيئات المحلية المتوقع عقدها في تموز القادم، التقى محمد المدني، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مفوض عام الانتخابات، صباح اليوم الثلاثاء عددا من الشخصيات المستقلة والفعاليات الشعبية.
، واشار المدني خلال اللقاء الى موقف الحركة من قرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ (8/2/2010) تحديد يوم 17 تموز موعدا رسميا لإجراء إنتخابات الهيئات المحلية في الممحافظات الشمالية والجنوبية، مؤكدا ترحيب الحركة بالقرار وعلى ضرورة العمل مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والشخصيات المستقلة لتشكيل قوائم موحدة تخوض الانتخابات.
واكد المدني خلال لقاءه الشخصيات في مقر المفوضية، ان الانتخابات تأتي احتراما للاستحقاق القانوني والدستوري وتجسيدا للديموقراطية.
ووجه المدني دعوة الى كافة أعضاء الحركة ومناصريها الى التعاون مع لجنة الانتخابات المركزية، وللجهات الرسمية لتذليل كل العقبات أمام إجراء الانتخابات، مرحبا بوجود رقابة الهيئات المحلية والدولية على سير العملية الانتخابية بهدف تحقيق الحد الاقصى من النزاهة والشفافية.
واتفق المجتمعون على ضرورة تشكيل ائتلاف وطني عام في قائمة منظمة التحرير تشارك فيه كافة القوى الوطنية والشخصيات الاعتبارية وذوي الكفاءات المهنية والشخصيات الوطنية المستقلة، وخوض الانتخابات البلدية في قائمة موحدة.
وتم التأكيد على ضرورة تشكيل لجنة تنسيق عليا للانتخابات ولجان فرعية في كافة المحافظات والمواقع المختلفة لايمبا وان لانتخابات تعتبر عملية استفتاء على المشروع الوطني وعلى(م.ت. ف) ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، واستفتاء كذلك على السلطة والحكومة.
وجرى الاتفاق كذلك على ضمان تحقيق أكبر مشاركة في العملية الانتخابية، وتشكيل القوائم من شخصيات وطنية ومهنية وفقا لمعايير الكفاءة والأمانة والصدق والتاريخ الوطني البعيد عن المصالح الشخصية الضيقة.
وشدد المدني على اهمية التزام كافة ابناء الحركة والفصائل الشريكة في تحفيز المواظنين لتحديث سجلهم الانتخابي قبل نهاية الفترة المحددة لذلك 16/3 . ودعا إلى ضرورة إنجاح الإنتخابات تحت أيّ ظرف.
وقال " الانتخابات مكسب وطني، و الشعب رغم ظروف القهر والإحتلال، قادر على إتخاذ قراراته".
وأكد المدني اصرار الحركة اجراء الانتخابات في يوم واحد في كافة المحافظات الشمالية والجنوبية وبنفس التاريخ المحدد لها من قبل اللجنة المركزية، مشيرا في الوقت ذاته ان الظروف السياسية العسيرة التي تولدت عن الانقسام ابقت عدة خيارات وسيناريوهات تفرض نفسها على واقع الانتخابات، يأتي أهمها إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية بالتنسيق والتعاون بين حركة فتح والمستقلين وفصائل منظمة التحرير الوطنية.