غزة- البيادر السياسي:-
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن التهديد الإسرائيلي بالحرب ضد سوريا ولبنان وفلسطين؛ وصل إلى مرحلة السعار العنصري، خاصةً وأن قادة "إسرائيل" ممثلين برئيس الدبلوماسية العنصري المتطرف أفيغدور ليبرمان، وبما يعبر عن حالة هياج سوقية أقرب إلى الجنون؛ هي مبعث للسخرية والحماقة السياسية معاً، وهي تعبير عما أصاب "آلة التفكير الصهيوني" وطاقم الحكومة اليمينية المتطرفة من حماقة، بإدخالها موضوعة الحرب والعدوان بازار "المزاودات" الداخلية، للاستحواذ على الرأي العام الإسرائيلي الذي يزداد تطرفاً وعنصرية.وأضاف المصدر في تصريحه الذي وصل"البيادر السياسي" نسخة منه أن الأمر ذاته يعبر عنه التصعيد الخطير الذي يواجه القدس المتمثل بتهويدها، حيث تلتقي المواقف الرسمية وغير الرسمية "الإسرائيلية"، على تأكيد أن "القدس عاصمة أبدية موحدة لـ (إسرائيل)"، وتشكيل لوبي صهيوني داخل الكنيست يضمُّ غالبية الأحزاب بهدف تهويدها، وقد دخلت المدينة مرحلة الخطر الفعلي.
وأضاف المصدر أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومن موقعها النضالي تؤكد وقوفها مع سوريا الشقيقة بكل الإمكانات والوسائل، وتقول لقادة الكيان الصهيوني ومجتمعه، حيث يتزاوج التطرف العنصري مع الحماقة السياسية والصلف والوقاحة؛ مؤكداً أن أية مغامرة عسكرية عدوانية إذا ما وقعت؛ لن تتمكن من تحقيق أهدافها أو إنهاء العدوان والحرب بالتوقيت المخطط له، بل ستفشل تماماً عن تحقيق أهدافها، وستدفع المنطقة إلى تطورات خطيرة.