بحث  Skip Navigation Links
  حكايا وخفايا       تحيات اعتزاز وفخر بأبناء القدس.. / بقلم الناشر ورئيس التحرير جاك خزمو   ظلم واعوجاج..   التكريم الحقيقي ليس المزيف..   فكة شيكل   حصاد البيادر  
المزيد


إضافة تعليق طباعة المقال أرسل الى صديق

خلاف قطر مع السعودية وحلفائها.. الأسباب المخفية والمتوقع من اجراءات متبادلة

 

آثار الخلاف على مجلس التعاون الخليجي

 

إدارة ترامب ومهمة حسم الخلاف ووضع حدّ له

 

بعد مرور أسبوع واحد على عقد قمة الرياض يوم 21/5/2017 بحضور رؤساء وقادة وممثلي أكثر من 50 دولة اسلامية، وبمشاركة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، اندلعت مواجهة سياسية بين دولة قطر من جهة، ودول السعودية والامارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، اذ أعلنت الدول الأربع قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وفرض حصار اقتصادي كبير عليها. والتهمة الموجهة لقطر أنها تدعم وتمول الارهاب، وتتدخل في الشؤون الداخلية للعديد من الدول في العالم، وفيما بعد تم تقديم شروط لهذه الدولة الصغيرة، قطر، وصفها كثيرون بأنها تعجيزية واستفزازية ووصلت هذه الشروط عبر الوسيط الكويتي!

السؤال الذي يُطرح: ما هو سبب أو ما هي أسباب اندلاع هذا الخلاف بين قطر والدول الأربع؟ هل هي أسباب "شخصية" أو "عقائدية" أو "سياسية"؟

 

الأسباب المعلنة

من الأسباب المعلنة أن قطر تدعم جماعات "ارهابية" تابعة لحركة الاخوان المسلمين وتنظيم القاعدة مثل "جبهة النصرة"، وهذه التنظيمات حاربت بقوة وشراسة "جيش الاسلام" الممول والمدعوم من السعودية. وهذا الجيش انتهى بشكل واضح في سورية، كما ان الصراع في ليبيا هو بين مجموعات ارهابية موالية لقطر والامارات، وان الامارات مستاءة من الدعم والتدخل القطري في ليبيا.

أما مصر فهي مستاءة جدا من دعم قطر لتيار الاخوان المسلمين المؤيد والداعم لكل المناوئين للنظام الشرعي في مصر، كما ان مصر تتهم قطر بدعم التنظيمات الارهابية المتواجدة في سيناء.

وتتهم هذه الدول الاربع قطر بأنها تحتضن الاخوان المسلمين، وقادة حماس على أراضيها، وتيار الاخوان هو معاد لهذه الدول التي تعتبر أيضاً حركة "حماس" "تنظيما ارهابيا"!

والسبب الآخر الذي فجّر الخلاف هو اعلان قطر عن عدم رضاها عن قرارات قمة الرياض، ورفضها أن تكون ضمن تحالف عسكري سني ضد ايران. ورفضها لاعتبار "حماس" أو "حزب الله" تنظيمين ارهابيين!

 

الأسباب الخفية وغير المعلنة

هناك عدة أسباب مخفية، مع انها مكشوفة ومعلومة وواضحة للعديد من المراقبين السياسيين، ومن أهم هذه الأسباب هو قيام السعودية بالاستيلاء على زعامة دول الخليج والعالم العربي، ومصادرة هذه الزعامة من دولة قطر التي تربعت عليها طيلة فترة ولايتي الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما.

لقد كانت قطر تحكم وترسم وتسيطر على العالم العربي، وحتى على منظمة التعاون الاسلامي لأن علاقة ادارة اوباما السابقة كانت فاترة مع السعودية التي فضّلت عدم المواجهة، وعدم التنافس على الزعامة ما دامت الدولتان تعملان من أجل تحقيق هدف واحد، وهو "تدمير" و"تقسيم" العالم العربي، من خلال دعم التنظيمات الارهابية في العديد من الدول العربية.

وبعد مجيء ادارة ترامب التي تعادي وتخالف كل ما فعلته الادارة السابقة، اعيدت الزعامة الى السعودية مجدداً، وصودرت بصورة سريعة من يدي قطر.. وبدأت السعودية تتعامل مع العائلة الحاكمة في قطر بصورة غير مقبولة، كما ان السعودية اتهمت قطر وامام الرئيس الاميركي ترامب، بدعمها للارهاب.

وشعرت قطر أن السعودية تريد الهيمنة السياسية الكاملة على دول الخليج جميعا، ومن يرفض ذلك سيعاقب لان ولي العهد السعودي الجديد، محمد بن سلمان، يرغب في استعراض القوة والعضلات. وعلمت قطر أن السعودية معنية بالسيطرة على المصادر الطبيعية لقطر، وخاصة الغاز، من أجل تعزيز نفوذها وسيطرتها على العالم العربي، وكذلك على العالم الاسلامي.

وعلمت قطر أن هناك مخططاً رهيباً يُعد من قبل السعودية والامارات لشن حرب على ايران في الوقت المناسب، وهذا يعني تدميرا لدول الخليج وخاصة، قطر، لذلك أعلنت قطر عدم رضاها والتزامها ببيان قمة الرياض الذي كان مناوئاً لايران، ومهيئاً لحرب أو مواجهة معها!

أما السبب الثاني فيعود الى ان قطر تقيم علاقات قوية مع ايران، وتمسك العصا من النصف، كذلك استسلامها في الساحة السورية بعد الاعتراف بأنها أخطأت في هذه السياسة، وهذا الاستسلام اعتبر من قبل السعودية بأنه تغيير السياسة المعادية للنظام الشرعي في سورية، والبدء في التخلي عن هذا المطلب باطاحة أو تنحية الرئيس الدكتور بشار الأسد، بسبب التقارب القطري الايراني.

أما السبب الثالث فيكمن في العلاقاة التاريخية السيئة بين آل عبد العزيز وآل ثاني، إذ أن العثمانيين وقبل فترة طويلة، وعبر التاريخ كانوا أعداء لآل عبد العزيز، وقتلوا عدداً من قادتهم، في حين أن آل ثاني كانوا موالين للعثمانيين، أي أنهم مؤيدون لأفعال العثمانيين بحق بلاد الحجاز.

أما السبب الرابع فهو مرتبط وله علاقة بالسبب الثالث، وهي علاقة قطر مع تركيا، وهي علاقة قوية، إذ أن قطر أعطت الفرصة، ومنحت المجال لتركيا في أن تعزز تواجدها في الخليج العربي عبرنشر قوات لها (حوالي خمسة آلاف جندي على الاكثر) في قاعدة عسكرية صغيرة في قطر. وهذا لم يُعجب السعوديين الذين وضعوا شرطاً ضمن قائمة الشروط المقدمة لقطر، وهي انهاء أي تواجد عسكري تركي في منطقة الخليج بشكل عام، وفي قطر بشكل خاص، وهذا الشرط أثار حفيظة وغضب الأتراك، اذ اعتبر الرئيس التركي رجب اردوغان هذا المطلب بأنه إهانة واعتداء على تركيا. وترفضه القيادة التركية جملة وتفصيلا!

والعلاقة مع تركيا ليست محصورة بالشأن العسكري، بل أيضاً بالشأن السياسي اذ أن الدولتين قطر وتركيا تدعمان سياسيا ومعنويا حزب الاخوان المسلمين الذي كان يعتبر في عهد الرئيس باراك اوباما حزبا سياسيا معتدلا، في حين ان ادارة الرئيس ترامب تنوي وضعه على قائمة التنظيمات والاحزاب الارهابية في العالم.

أما السبب الخامس فيعود الى ولي العهد السعودي الذي يرغب في استعراض العضلات، وقد هدد باجتياح قطر، وتغيير نظام الحكم فيها، أي أنه ينوي اعداد انقلاب عسكري من أجل السيطرة على قطر كاملاً، وهذا العداء لقطر يعود الى أن قطر لم تشارك في التحالف السعودي ضد اليمن بصورة فعّالة، ومتحفظة منه، ويعني أن قطر تخرج عن الاجماع الخليجي، وترفض أن تكون تحت امرة السعودية سياسياً أو عسكرياً.

 

قطر أعدت العدة للمواجهة

يبدو جلياً أن الخلاف القطري السعودي هو قديم جداً، وكانت قطر تعلم أن الوئام السعودي القطري حول سورية وقضايا أخرى قد يتلاشى مع مجيء الرئيس ترامب الى سدة الحكم في اميركا، لذلك كانت تعد العدة لمواجهة أي أخطار أو اجراءات تفرض عليها ضدها ومن هذه الاستعدادات:-

أولاً: أبقت العلاقة مع ايران قوية الى حد معين، ورفضت أن تكون من ضمن التحالف ضد ايران. وعززت العلاقات التجارية أيضاً معها لمواجهة الحصار الاقتصادي.

ثانياً: عززت العلاقة مع تركيا بصورة واضحة، إذ تطورت الى السماح بوجود عسكري تركي على أراضيها، كما عززت التعاون التجاري ايضاً.

ثالثاً: أقامت علاقات قوية مع كل من فرنسا والمانيا من خلال استثماراتها الكبيرة بمليارات الدولارات، وهذه الاستثمارات عززت العلاقات السياسية، وتقف المانيا اليوم ضد الحصار المفروض على قطر، وترفض ايضاً الشروط التعجيزية المقدمة الى قطر.

رابعاً: ابقاء العلاقة مع روسيا جيدة، وليست متوترة، وكانت هناك توجهات قطرية بالمشاركة في مؤتمرات ولقاءات "الاستانة"! ورغبتها في المشاركة في تحقيق حل سياسي في سورية!

خامساً: العلاقة مع اميركا لم تتوتر بتاتاً، بل بالعكس وقعت اتفاقات لشراء أسلحة بقيمة 12 مليار دولار اميركي من اميركا ذاتها، كما أنها ذكّرت اميركا بوجود قاعدتين عسكريتين اميركيتين كبيرتين على الأراضي القطرية نفسها.

سادساً: ابقاء العلاقة القائمة مع "اسرائيل"، والحفاظ عليها، رغم أن قطر ضد رغبة اسرائيل في اقامة "تحالف سني" لمواجهة ايران.. واسرائيل معنية بقطر لأسباب عديدة، كما أنها معنية بعلاقات مع السعودية!

سابعاً: توجيه رسائل واضحة المعالم الى الادارة الاميركية من ان "سكوت" الادارة على ما تعانيه قطر، وما تواجهه من اتهامات ليس لمصلحة اميركا، وخاصة تواجدها العسكري في قطر. وهذه الرسائل اثارت القادة العسكريين الاميركيين الذين رفضوا كل الاتهامات الموجهة الى قطر، وادعوا ان قطر تؤدي خدماتها لاميركا وعلى أكمل وجه.. وان الاساءة للعلاقة معها قد تؤدي الى ازالة القاعدتين العسكريتين، وهذه الخطوة سلبية جدا، وتضعف اميركا في منطقة الخليج.

ثامناً: قيام وزير خارجية قطر السابق "حمد" بالادلاء بتصريح أعلن فيه ارتكاب قطر اخطاء، حول الوضع في سورية، وكشف النقاب بصورة رسمية (مع أن هذا الامر كان مكشوفاً) عن أن السعودية وقطر واميركا كانوا يعملون معا ضد سورية، وفي غرفة عمليات مشتركة. وهذا التصريح جاء ليؤكد أن السعودية داعمة للارهاب، وان ما يعانيه عالمنا العربي هو نتيجة السياسة السعودية! وهذا التصريح جاء ليؤكد أن قطر دعمت الارهاب في سورية بدعم وطلب من اميركا نفسها، من ادارة الرئيس باراك اوباما، أي أنه حاول "تلبيس" تهمة الارهاب الموجهة حالياً الى قطر، الى ادارة الرئيس اوباما التي هي طلبت ودعمت وباركت هذا الدور القطري.

 

قمة قطرية سعودية

برعاية اميركية

لقد وقف الرئيس ترامب موقفاً منحازاً كاملاً الى جانب السعودية والامارات والبحرين ومصر، واتهم قطر بالارهاب، ولكنه بعد يومين من هذا الموقف، قال انه سيبذل جهودا من أجل رأب الصدع بين قطر، والدول الخليجية الأخرى من خلال دعوة قادة هذه الدول للمشاركة في قمة تعقد في البيت الأبيض برعاية ترامب نفسه، ولكن هذه الفكرة لم تتطور، وما زالت رهن التنفيذ. لماذا تدخلت اميركا؟ والجواب أن هناك أسباباً عديدة وراء ذلك وأهمها:-

·        لا ترغب اميركا في أن ينقسم العالم الاسلامي السني، وبالتالي تفشل محاولة تشكيل تحالف سني ضد ايران.

·        الصراع القطري السعودي سيؤدي الى افساح المجال أمام روسيا، وكذلك ايران في ايجاد موطىء قدم في الخليج العربي. وهذا ما لا تريده اميركا.

·        هذا الصراع الخليجي سيولد تحالفاً مناكفاً للتحالف السني يضم روسيا، ايران، قطر ودولا أخرى!

·        هذا الصراع سيؤدي الى حل مجلس التعاون الخليجي، وتصبح كل دولة من دول الخليج تغني على "ليلاها". وهذا ما لا تريده أميركا إذ أنها معنية بوحدة دول الخليج لتنفيذ مخططاتها وتحقيق أهدافها!

·        الصراع الخليجي سيؤدي الى عرقلة الجهود الاميركية المبذولة حاليا لاقامة علاقات عربية مع دولة اسرائيل، وبالتالي محاولة الانقضاض على القضية الفلسطينية، ومن خلال فرض حل عربي اميركي اسرائيلي على القيادة الفلسطينية.

·        رغم أن قطر تدعم الاخوان المسلمين، إلا أنها تلتزم بالطلبات الاميركية. وقد أبعدت مؤخراً عن أراضيها عدداً من قادة حماس.

·        الخلاف القطري السعودي سيؤدي الى تولي تركيا زعامة العالم الاسلامي السني بدلاً من السعودية، وهذا الأمر لا ترغب فيه الادارة الاميركية نظراً للخلاف مع تركيا حول المعارض "فتح الله غولان"، ودعم اميركا للاكراد في شمال سورية!

 

 

 

هل يقع صدام عسكري

تم تقديم شروط تعجيزية لدولة قطر. وتتضمن 13 شرطاً من الصعب تطبيقها، وأهم الشروط أن تكون قطر تحت المراقبة وضمن قيود معينة، وهذه الشروط رفضتها قطر.. والتساؤل: ماذا ستفعل الدول المقاطعة لقطر بعد رفض هذه الشروط!

هناك عدة احتمالات وأبرزها:-

·        اجتياح قطر، وقلب نظام الحكم فيها، واعتقال قادة آل ثاني وبهدلتهم.. هذا الاحتمال له مصاعبه ونتائجه السيئة ومنها أن الجيش التركي المتواجد في قطر قد يصطدم مع القوات الغازية سواء أكانت سعودية أو اماراتية، وبالتالي تُقحم تركيا في الصراع العسكري. وكذلك فان اميركا لن تسمح بذلك لان القواعد العسكرية الاميركية قد تتعرض للخطر.. والسبب الثالث أن قطر ستتحول الى ارض مقاومة للغزو السعودي، وهذا يعني معارك وتدمير لقطر، وكذلك لدول الخليج العربي!

·        استمرار الحصار والمقاطعة، هناك امكانية لتشديد الحصار، أي أنه سيكون "العقاب" تجارياً.. ولكن قطر قادرة على مواجهة ذلك عبر التعاون مع ايران وتركيا واوروبا.

·        محاولة سعودية اماراتية على تعزيز دور المعارضة، داخل قطر، والاعتماد عليها أما في الضغط على الامير الحالي وحاشيته للقبول بالشروط والمطالب المذلة، أو العمل على احداث فوضى في قطر، وبالتالي الاطاحة بهذه العائلة عن الحكم!

امكانية وقوع صدام عسكري أمر صعب ولكنه ليس مستحيلاً، غير أن اميركا لن تسمح بذلك، لانه سيخدم ايران، وتحالف المقاومة في منطقة الشرق الأوسط، كما انه سيوفر المجال لروسيا أن تعزز تواجدها ونفوذها في منطقة الخليج مستثمرة لهذا الوضع.

 

أثر الخلاف على مجلس التعاون الخليجي

آثار هذا الخلاف القطري مع دول الخليج العربي على مجلس التعاون الخليجي سلبية الى أبعد الحدود، إذ أن وحدة الكلمة ذهبت أدراج الرياح، كما ان وحدة الموقف تلاشت، ودخل المجلس في انقسام خطير جدا. وهذا سيؤدي الى "رحيل" أو "اندثار" هذا المجلس لعدة أسباب ومن أهمها:

·        حتى ولو تمت المصالحة بين قطر والسعودية، فان القلوب لن "تصفوا"، وقطر لن تعود الى عضوية مجلس التعاون الخليجي.

·        هناك نية لدى عُمان للانسحاب من هذا المجلس لأنها تشعر بأن السعودية تحاول الهيمنة والسيطرة على دول الخليج. وأن من ليس معها فهو عدو لها، وهذا شعار سعودي يطبق حالياً بعد تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد!

·        تحاول الكويت قدر المستطاع بذل الجهود لرأب الصدع، وقام اميرها بجولة وساطة. ولكن هذه الجهود فشلت لان المطلب والشروط المقدمة لقطر تعجيزية. وهي شروط لا تريد الخير والصلح والحوار، بل تهدف الى مزيد من الشرخ في الخليج العربي! والكويت معنية في عدم الدخول في أي صراع مع ايران لأن هذا مكلف جداً لها، وكذلك ستكون هي خط التماس والمواجهة الأول. وبعد انسحاب قطر وعُمان، فان الكويت قد تبقى في المجلس ولكن من دون أي فاعلية!

·        محاولة السعودية تشكيل "تحالف سني" قد يُعتبر بديلاً عن مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي فان هذه الخطوة ضربة قاسية للمجلس!

·        الاتفاقات الدولية الموقعة مع هذا المجلس تذهب أدراج الرياح، وقد يتوقف العالم عن التعامل مع هذا المجلس بعد هذا الانقسام القوي!

 

ما المتوقع في الفترة القادمة

هناك عدة توقعات ومن أهمها:-

1.     استمرار هذه المقاطعة لقطر من الدول الأربع، وتصعيد الحملات الاعلامية ضدها، وسترد قطر على هذه الحملات الاعلامية، أي أن الحرب بين الجانبين ستكون اعلامية الى أبعد الحدود!

2.     تشديد الحصار الاقتصادي على قطر، ولكن ايران ستحاول كسره، وكذلك فان الكويت وعُمان لن تلتزما بهذا الحصار، لأنهما تخشيان أن تتعرضا لنفس الحصار بسبب معارضة الموقف السياسي السعودي.

3.     تدخل ادارة الرئيس دونالد ترامب، وعقد قمة قد لا تؤدي الى نتائج فورية، بل الى وقف الحملات الاعلامية، وتشكيل لجان مشتركة للحوار والتفاوض برعاية اميركية.

4.     تغيير مواقف قطر تجاه "الارهاب" في سورية، اذ ستتوقف عن دعمه مقابل وقوف ايران الى جانبها. وقد تقدم قطر العديد من المعلومات عن الارهابيين وغرف العمليات السوداء المشتركة!

في الخلاصة، فان اميركا من خلال الادارة الحالية، لن تسمح بصدام عسكري خاصة ضد قطر التي تحتضن قاعدتين عسكريتين كبيرتين، ولذلك فانها ستعمل على منع تصعيد الوضع، وستبذل جهودا لرأب الصدع قد لا تؤتي بأي ثمار سوى تخفيف الحملات الاعلامية المتبادلة، والتعهد بعدم اللجوء الى أي خيار عسكري! وستضطر قطر لقبول زعامة السعودية على دول الخليج العربي، ولكن بشرط واحد أن تكون لكل دولة استقلالية في علاقاتها مع الآخرين.

الحل بيد اميركا؟ اذا ارادت نزع فتيل هذا الخلاف، فانها قادرة على ذلك! ولكن التساؤل هو: هل هذه الادارة تمتلك الوقت الكافي للاهتمام بهذا الخلاف، أم أن مشاكلها الداخلية قد تشل تدخلها، وتشل أيضاً دورها المطلوب في انهاء أو تجميد هذا الصراع القطري السعودية؟

العدد 1080
السنة السابعة والثلاثون
15,July,2017
المنبر الحر
حصاد البيادر
وقفة
فكة شيكل
محطة جريئة
شؤون فلسطينية
حكايا وخفايا
شؤون عربية
شؤون دولية
مواضيع اخرى
مقابلات
تقارير
أعمدة ثابتة
صوت الأسرى
شؤون اسرائيلية
مواضيع الغلاف
شؤون مسيحية
بيانات
شؤون الاسرى
اسلاميات
اخبار علمية وطبية
وفيات وتعازي
تهاني
القائمة البريدية
 

هل القدس في خطر؟ 

    
يعقد وزراء الخارجية العرب اليوم اجتماعا طارئا بطلب من السعودية لبحث كيفية التعامل مع الدور الإيراني في الشرق الأوسط. § منظمة التحرير الفلسطينية تقول إنها ستجمد علاقاتها بالولايات المتحدة إذا أقدمت على غلق مكتب المنظمة في واشنطن. § الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يؤكد أنه لن يسمح بالمساس بحصة مصر في مياه النيل، مشيرا إلى أن القاهرة تتفهم "احتياجات التنمية" في إثيوبيا. § اردوغان يرفض اعتذار الناتو عن واقعة وضع اسمه وصورة مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك على لوحات التدريب على الرماية. § قاض في المحكمة العليا بولاية أوهايو الأمريكية يتباهى بعلاقاته الجنسية مع النساء، ما أثار ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. § محمد صلاح يحرز هدفين ليقود فريقه ليفربول إلى الفوز على ساوثهامبتون 3-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ويحطم رقما قياسيا لإحراز الأهداف كان مسجلا باسم أسطورة الفريق روبي فاولر. § رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري يعلن من باريس قرار العودة إلى لبنان لحضور "احتفالات الاستقلال". § نظرية "الأرض مسطحة" تنتشر من جديد في الولايات المتحدة. فمن أصحاب هذه النظرية وماهي أدلتهم ؟ § اردوغان يسحب قواته من مناورات حلف الناتو بعد استخدام اسمه وصورة أتاتورك على لوحات التصويب. § تبلغ غريس موغابي من العمر 52 عاما، وتعرف بولعها بالتسوق والاسراف. ترى سيدة زيمبابوي الأولى نفسها خليفةً لزوجها الرئيس روبرت موغابي البالغ من العمر 93 عاما. § الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن أزمة سد النهضة: لا أحد يستطيع المساس بمياه مصر § كرار مراهق عراقي يبلغ من العمر 18 عاما ، اختطف وعذب بسبب اسلوب حياته وعزفه للغيتار في شوارع بغداد، لكنه يقول إنه لن يترك بغداد. § في أجواء مستوحاة من فيلم "الجميلة والوحش" أقيم حفل زفاف التنس سيرينا ويليامز بحضور 200 من أبرز مشاهير الفن والرياضة، وتكلف الحفل أكثر من مليون دولار. § دراسة علمية تتوصل إلى أن الاكتئاب عند الآباء وكذلك الأمهات يؤثر على الأطفال، بالرغم من الأمهات تكن غالبا محور التركيز عند معالجة الاكتئاب لدى المراهقين. § شركة فولكسفاغن الألمانية تقرر استثمار أكثر من 34 مليار يورو خلال السنوات الخمس المقبلة لتعزيز مكانتها في سوق السيارات الكهربائية. § شركة أبل الأمريكية العملاقة في مجال الإلكترونيات تؤجل طرح سماعتها المنزلية الذكية "هوم بود" إلى عام 2018. § بيع إحدى الرسومات النادرة لشخصية المحقق الصحفي الشاب تان تان، وكلبه الوفي سنووي، مقابل نحو 500 ألف دولار في مزاد بالعاصمة الفرنسية باريس. § اللاعبان السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والفرنسي بول بوغبا يعودان إلى مانشستر يونايتد لخوض مباراة الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل على ملعب أولد ترافورد. § أكد المحامي والناشط الحقوقي المصري خالد علي الذي اعلن ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية القادمة العام 2018، أنه سيلجأ في ترشحه هذه المرة الى التوكيلات الشعبية وليس الى ترشيح مجلس النواب كما فعل العام 2018، مبدياً مخاوفه من توجيه تهديدات للجماهير لمنعهم من اعطاء توكيلات له. § الأغنية التراثية وثيقة إجتماعية للتعرف على ثقافات الشعوب وهي هوية تُعرفنا على حكايا الناس وعلى قضاياهم. "ألتراث الغنائي" موضوع "دنيانا" لهذا الأسبوع. § وزير الثقافة الجزائري يكشف لجزيل خوري جانباً مختلفاً متعلقاً بشخصية محمود درويش. ويتحدث عن أخطاء الإعلام الجزائري خلال "العشرية السوداء" في حلقة هذا الأسبوع من "المشهد". § في هذا الأسبوع من "عالم الكتب" نستمع الى حلقة خاصة ونقاش من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حول التحديات التي تواجه ترجمة الأدب العربي الى اللغات الأجنبية. § في صحيفة الصنداي تايمز نطالع تقريرا عن دينا باول، التي ضمتها إيفانكا، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى طاقم البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط.. § صحف عربية تناقش مستقبل السعودية في ضوء السياسات التي تتبعها الرياض في الآونة الأخيرة، خاصة بعد إعلان حملة للقضاء على الفساد، شهدت احتجاز العشرات من الأمراء والمسؤولين الحاليين والسابقين. § أماكن العمل تطورت حاليا بشكل يذكرنا بالشعبية التي كان يعرف بها طلاب "المدارس الثانوية"، والتي كانت تعتمد على مكانة الطالب بين زملائه، كما يقول الصحفي ميتش براينشتاين. § ما الذي يجعل مكانا ما مريحا وملهما؟ الصحفية إيميلي داولينغ تلتقي مهندس للتصميم الداخلي يضع الجوانب العلمية والنفسية للمرضى في حساباته عند تصميم العيادات الطبية. § المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر يعلن عن التوصل مع دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف إلى قرار بقصر حق الفتوى في وسائل الإعلام على نحو 50 عالما من علماء الدين الإسلامي، وصفوا بأنهم أصحاب علم ورأي سديد. § اكتست زيارة بطريرك الكنيسة المارونية في لبنان الكاردينال بطرس بشارة الراعي للسعودية أهمية خاصة لها دلالات رمزية وسياسية. فالزيارة، التي كانت مبرمجة منذ فترة، هي الأولى التي يقوم بها رجل دين بارز غير مسلم للمملكة. كيف يمكن أن تساعد هذه الزيارة في إنهاء الأزمة اللبنانية؟ § قضايا اليوم: لبنانييون يهاجمون المملكة العربية السعودية وآل سعود، وسعوديون يعبرون عن حبهم للملك والمملكة ويردون على كل من يسيء لهم، وفي الإمارات العربية المتحدة تعليقات وتصريحات حول مقابلة وزير خارجية قطر الأخيرة. § قضايا اليوم: عراقيون يتهمون الإمارات بعرض أثار عراقية مسروقة في متحف اللوفر الجديد في أبو ظبي، وفي مصر نقاش حول مقابلة تليفزيونية مع من وصف بأنه "إرهابي" شارك في عملية الواحات.، وتجمع كبير لقبائل قحطان في السعودية تضامنا مع قبيلة الهواجر التي سحبت قطر جنسية أحد شيوخها. § اختياراتنا لأجمل الصور المرتبطة بأحداث أثارت اهتمام القراء في مختلف أنحاء العالم خلال الأسبوع الماضي من 11 إلى 17 نوفمبر/ تشرين ثاني. § مجموعة من الصور لعدد من المصابين من مسلمي الروهينغا الذين نجحوا في عبور الحدود من ميانمار إلى بنغلاديش، لكن بعد أن لحقت بهم إصابات، وهم يقيمون في ملاجيء الإيواء في بنغلاديش بعد الفرار من بلادهم. § المصور برايس بورتولانو يوثّق حياة شاب فتى يبلغ من العمر 15 عاما يعيش في قرية شرقي روسيا، تعرف بأنها أبرد مكان في العالم، إذ تصل درجة الحرارة فيها إلى 60 درجة تحت الصفر. § نستعرض معكم مجموعة منتقاة من أبرز الصور الإخبارية التي التقطت مؤخرا من مناطق مختلفة حول العالم. § تعكس جروح المصابين والمرضى، في عنابر مستشفى خاص، تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" في الأردن، المدى الذي وصلت إليه الصراعات الوحشية في الشرق الأوسط، خلال السنوات القليلة الماضية. وعلى مدار السنوات العشر الماضية، أجرى الجراحون أكثر من 11 ألف عملية جراحية لنحو 4500 مصاب من كل الأعمار. في ما يلي قصص بعض منهم. § تعرف على أهم ثروات الأمراء ورجال الأعمال الذين أشارت تقارير إلى أن السلطات السعودية عرضت إطلاق سراحهم مقابل المال. § العام الحالي شهد تحول عدد من ملكات جمال العالم لعناوين رئيسية في الصحف العالمية لأسباب ليس لها علاقة بالجمال ولا بمسابقاته. § تعرف على والدة أمير قطر التي تعد الطاقة المحركة للتعليم. § تعرف على شعب الأورانج ريمبا في إندونيسيا المهدد بالانقراض. § منذ اندلاع الأزمة السياسية في زيمبابوي، وسيطرة الجيش على مقاليد الأمور، يترقب سكان زيمبابوي ما قد يسفر عنه الصراع خلال الفترة المقبلة. فمن هم اللاعبون الرئيسيون في الأزمة؟ § إعلان القائمة النهائية للمرشحين لنيل جائزة بي بي سي لأفضل لاعب كرة قدم إفريقي لعام 2017 ومن أبرزهم المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والنيجيري فيكتور موزيس. §