بحث  Skip Navigation Links
الصفحة الرئيسية
من نحن
الارشيف
سجل الزوار
اتصل بنا
اشتراكات
حكايا وخفايا   حصاد البيادر   المطلوب يقظة عربية سريعة   فقدت "نوبل" مصداقيتها   لنواجه قانون الغاب الدولي /المحرر ورئيس التحرير: جاك خزمو      
المزيد


إضافة تعليق طباعة المقال أرسل الى صديق

مجزرة خان العسل البشعة.. محاولة فاشلة للتغطية على جرائم المجموعات المسلحة وتأكيد على افلاس المتآمرين على سورية

 

أي حدث مهم قد يغيّر من المعادلة الدولية لصالح سورية الدولة ترافقه أحداث دموية يرتكبها المسلحون لأنهم لا يريدون حلاً سياسياً، ولا انقاذاً لسورية الوطن والدولة والشعب، ولا يريدون أن تتكشف جرائمهم وتتعرى عيوبهم ووحشيتهم. وقد بدأ هذا المسلسل الاجرامي الدموي ضد الشعب السوري منذ شهر كانون الأول 2011، وقبل يوم من توجه فريق المراقبين العربي التابع لجامعة الدول العربية الى دمشق، إذ تم تفجير سيارتين في ذلك اليوم لقتل أكبر عدد ممكن من الشعب السوري.. وتواصل المسلسل، وكانت تقع مجازر قبل عقد مجلس الامن الدولي أي اجتماع يتعلق بسورية والهدف منها اتهام النظام أو الجيش بارتكابها، مع أن الواقع والحقائق تقول وتؤكد وتثبت أن هؤلاء المسلحين هم من يرتكبون أبشع أنواع الجرائم بحق الشعب السوري، وبحق الانسانية جمعاء.

وقبل أيام معدودة، يوم السبت الماضي الموافق 27/7/2013، ارتكبت هذه المجموعات المسلحة مجزرة في بلدة خان العسل الصغيرة القريبة من الحدود التركية والواقعة في محافظة حلب، وسقط ضحية هذه المجزرة البشعة الاليمة النكراء أكثر من 120 مواطناً سورياً مدنياً وعسكرياً.. وتزامنت هذه المجزرة بقيام المجموعات الضلالية باطلاق قذائف على أحياء سكنية في حلب في سعي منها لايقاع أكبر عدد ممكن من الاصابات بالمدنيين العزّل، ومن أجل ترهيب وترعيب الشعب السوري.

وقعت مجزرة خان العسل والقصف العنيف لاحياء مدنية في مدينة حلب يوم أن وصل فريق دولي الى دمشق، وتوصل الى اتفاق مع الخارجية السورية حول مهامه للتحقيق في استخدام هذه المجموعات المسلحة للسلاح الكيماوي في خان العسل نفسها... وقد تم الهجوم الواسع بمشاركة المئات من المسلحين ولربما الآلاف على هذه البلدة بعد تحريرها من أجل اعادة احتلالها، ومنع فريق المراقبين الدوليين من الوصول إليها، وكشف تورطهم في استخدام سلاح كيماوي زودتهم به دول معادية لسورية. وهذه الجريمة تعني أنهم بالتأكيد هم من استخدم هذا السلاح، ويريدون العمل قدر امكانهم، وبابعاز من أسيادهم، التغطية على جرائمهم العديدة ومن بينها استخدام سلاح كيماوي ضد الشعب السوري.

وتتزامن هذه الجريمة مع قيام وفد عن ما يسمى بالائتلاف بزيارة نيويورك واللقاء مع الامين العام للأمم المتحدة، مطالبين بالمزيد من الدعم الانساني للشعب السوري، وهم الذين ينتهكون حقوق الانسان، ويوعزون بارتكاب هذه الجرائم البشعة بحق أناس آمنين وعزل!

لقد أكدت روسيا بعد اجراء الفحوصات والتحقيقات الضرورية والفعالة والمناسبة أن المجموعات المسلحة هي من استخدمت السلاح الكيماوي. وقدمت الدلائل والاثباتات بخصوص ذلك للأمم المتحدة، بيد أن بعض الدول الاوروبية المشاركة في الارهاب وفي المؤامرة على سورية تحاول اعطاء معلومات مغلوطة لاتهام الدولة السورية باستخدام هذا السلاح، وبالتالي تبرير التدخلات العسكرية والسياسية في الشأن السوري، ومواصلة المؤامرة، واستمرار المواجهات حتى يتم تدمير سورية، وحتى تنجح مؤامرتهم، وهذا لن يحدث لأن الشعب السوري كله يقف بالمرصاد لهم، ويتصدى بكل ارادة ووحدة وصلابة لهذه المؤامرة ولهذه الجرائم البشعة.

وهذه الجريمة البشعة، كما هو الحال مع التفجيرات العديدة التي تقع على أيدي "المجاهدين" التكفيريين في العديد من البلدات والمدن والقرى السورية تؤكد وبشكل لا يقبل الشك على ان هؤلاء المتآمرين فشلوا في تحقيق مآربهم من المؤامرة، ويعيشون حالة من الاحباط واليأس والافلاس، لذلك فإنهم يلجأون الى هذا الاسلوب الدنيء الذي يعزز من وحدة السوريين لمواجهة هذا الارهاب البشع.

ولم "يـُفلس" فقط من يقاتلون نيابة عن الغرب في سورية، بل نفس المتآمرين أفلسوا، وبدأوا بالاعتراف بأن سورية عصية عن الاسقاط، وستبقى دولة قوية سواء شاءوا أم أبوا ذلك.

ولا بدَّ من تحميل الأمم المتحدة مسؤولية ما تتعرض له سورية من مؤامرة تدمير، وانتهاك لسيادتها، فهذه المنظمة مفروض عليها الحفاظ على أمن وسيادة كل دولة، ومنع تدخل أي جهة خارجية بالشأن الداخلي لأية دولة أخرى.. ويأتي تقاعس الأمم المتحدة لانها رهينة السياسة الاميركية لفترة طويلة، وهو أحد الأسباب التي تشجع هذا الارهاب على مواصلة جرائمه في سورية.

لقد فقد العالم القيم الانسانية والاخلاق الرفيعة السامية، لأنه يسمح بأن تتعرض سورية لهذه المجازر، ولانه يعرف الحقيقة ويغطي عليها، ولأنه يسمح بتدخل آخرين في أمور سورية الداخلية.

سيبقى الشعب السوري قوياً، وسيتحمل المعاناة، وسيهزم أعداءه، وسيتجاوز هذه الآلام والمحن قريباً.. وسيثبت للعالم أنه شعب جبار وقوي، شعب المعجزة بصموده 29 شهراً أمام مؤامرة كونية واسعة وشاملة استخدمت فيها كل الامكانيات المالية، ووفرت لها كل المرتزقة والسلاح الفتاك وأجهزة الاتصالات عالية الجودة.. وما نقوله ليس وهماً أو كلاماً، بل هو حقيقة وهذا ما ستؤكده الأشهر القادمة.

 


تعليقات

Kudos! What a neat way of thiinkng about it.16/08/2013
بواسطة : Kudos! What a neat way of thiinkng about it.
Kudos! What a neat way of thiinkng about it.
العدد 1046
السنة الرابعة والثلاثون
18,October,2014
حصاد البيادر
وقفة
فكة شيكل
محطة جريئة
شؤون فلسطينية
حكايا وخفايا
شؤون عربية
شؤون دولية
مواضيع اخرى
مقابلات
تقارير
أعمدة ثابتة
صوت الأسرى
شؤون اسرائيلية
مواضيع الغلاف
شؤون مسيحية
بيانات
شؤون الاسرى
اسلاميات
اخبار علمية وطبية
وفيات وتعازي
القائمة البريدية
 

هل القدس في خطر؟